• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سجلت 1680 حالة منها 19 وفاة

«حمى الضنك» تفتك بأهالــــي المكلا!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

علي سالم بن يحيى (المكلا)

يقال إن المصائب لا تأتي فرادى، ومدينة المكلا - عروس البحر العربي وحاضرة محافظة حضرموت وعاصمتها - هبّت عليها نوائب الدهر تترى، بدأ باحتلالها من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي في شهر أبريل من العام الماضي، وهروب السلطة، ثم حلّت بها كارثة إعصار تشابالا أواخر العام الماضي، وليس انتهاءً بهجوم حمى الضنك على سكانها بشكل غير مسبوق، وأخذت في طريقها أرواح شباب في عمر الزهور، وبحسب إحصاءات رسمية سُجلت «1680» حالة منها «19» حالة وفاة.

يقول الدكتور رياض الجريري، مدير مكتب الصحة العامة في حضرموت لـ «الاتحاد» عن مسببات حمى الضنك وانتشارها الكثير، إنها ناتجة عن فيروس تنقله بعوضة من شخص إلى آخر تلدغ في النهار، وتتكاثر في المياه الراكدة الحلوة وتعيش فيها، وهي حمى موسمية تظهر في حضرموت في شهر مارس وتنتهي في أغسطس غالباً، ولكن نتيجة ترهل خدمات الصحة البيئية وتوقف كثير من المرافق الخدمية عن عملها، ومنها البلدية لتوقف موازناتها أو تخفيضها لسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها اليمن، وكذلك نتيجة عدم وجود دولة في المكلا.

مضيفاً وبعد إعصار تشابالا وكارثة الأمطار والسيول عاد وباء حمى الضنك ليظهر مجدداً، لوجود الفيروس وانتشار المستنقعات وبقايا الأمطار والسيول كمكان خصب لتوالد البعوض ونقلها للفيروس وانتشار المرض.

وشهدت المكلا، بشكل غير مسبوق، تفشي أكوام القمامة في شوارعها، وغياب تام لأنشطة النظافة، ما أدى لانتشار أمراض الحميات بدرجة كبيرة.

ويستدرك مدير الصحة بحضرموت: كنا قد حذرنا قبل الإعصار من خلال خطه متكاملة من ظهور خمسه أمراض بعد كارثة الأمطار والسيول، وهذه الأمراض، هي: حمى الضنك، الملاريا، والإسهالات، والتهابات العيون، والكبد A، وأعددنا خططاً للمكافحة، ولكن لم يساهم أحد في ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا