• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ذياب بن زايد: أبوظبي وفرت 812 مليون جالون من المياه يومياً من خلال 8 مشروعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أبريل 2007

ريم البريكي:

بدأت أمس فعاليات المؤتمر التأسيسي الأول للجمعية العربية لمرافق المياه ''اكوا'' الذي تنظمه هيئة مياه وكهرباء أبوظبى بفندق شاطئ روتانا، تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

وأكد سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان أهمية عقد المؤتمرات التي تعالج قضاياه المياه، انطلاقا من أهمية المياه في حياة الإنسان، مشيرا إلى أن تجربة أبوظبى في قطاع المياه تعد نموذجا للتغلب على الندرة والإفادة من التكنولوجيا الحديثة في توفير متطلبات وحاجات التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والمتابعة الميدانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين أولوا رعاية كبيرة لقطاع الماء والكهرباء.

ورحب سموه في كلمة ألقاها نيابة عنه سعادة عبدالله سيف النعيمي، مدير دائرة الخصخصة بهيئة مياه وكهرباء أبوظبى، بالمشاركين في الاجتماع التاسيسي الأول للجمعية العربية للمياه، معربا عن أمله أن تشهد أعماله تحقيق الأهداف التي وضعت من اجلها في مقدمتها الشروع بوضع اللبنة الأولى في طريق تأسيس الجمعية لتأخذ على عاتقها مهمة إنشاء قاعدة بيانات شاملة للقطاع المائي في المنطقة. وقال سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان إن المياه التي تشكل عصب الحياة للوجود الإنساني أصبحت قضية مهمة تشغل بال المؤسسات والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى الحكومات، لأنها لم تعد حاجة متاحة ومتيسرة على الدوام، حيث يعاني كوكب الأرض من مشكلات فعلية وتحديات خطيرة استدعت العمل الجدي لدراسة آفاق ومستقبل المياه وتقنين استخدامها، بما يتناسب مع تنامي حاجة البشرية له وفي كل مكان.

وأضاف: إن منطقتنا واحدة من المناطق التي تواجه تحديات مصيرية كبيرة فيما يتعلق بمواردها المائية، لذا صار من الواجب على حكوماتنا تدارس هذه المشكلات والعمل بشكل جماعي على وضع الحلول اللازمة لها، وفي مقدمتها إنشاء قاعدة بيانات شاملة يتم من خلالها تبادل الخبرات وتحسين الأداء وتقديم مختلف الخدمات التي من شأنها النهوض بمستوى مرافق المياه من خلال توحيد مواصفاتها ومقاييسها على أسس علمية حديثة، وهذا ما ستعمل الجمعية الوليدة إن شاء الله على التصدي له والعمل بموجبه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال