• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هزاع بن زايد: يوم الشهيد تاريخ جديد من التضحية والولاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام) قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن يوم الشهيد الذي أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون في الثلاثين من نوفمبر من كل عام، يوم نقف فيه جميعاً لنتذكر أبطالنا البواسل الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن ورفعوا راية الحق عالية خفاقة، هذا اليوم هو بمثابة تاريخ جديد يعيشه شعب الإمارات، ويسجل من خلاله أغلى وأعز معاني الإيثار والافتداء والولاء والتضحية، وهو التاريخ الذي من خلاله يؤكد الإماراتيون جميعاً، قيادة وشعباً، المبادئ السامية التي أسس عليها الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أركان الدولة، وهي مبادئ العدل والمحبة والسلام والوقوف إلى جانب المظلوم، وإعلاء كلمة الحق والذود عن الشقيق مهما تطلب ذلك من جهود وتضحيات. وأضاف سموه أنه منذ بزوغ شمس الإمارات ومنذ أول شهيد يرتقي في ميادين العز والشرف، والشعب الإماراتي الأصيل يقدم التضحيات تلو التضحيات، ويضرب أروع الأمثلة في التضامن والوحدة والتلاحم الوطني والعربي، وهي الصورة المشرفة الزاهية التي رأيناها أخيراً خلال مشاركة قواتنا المسلحة الباسلة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، حيث لم تبخل الإمارات بأن تقدم أرواح نخبة من أبنائها البررة المخلصين، وقوفاً إلى جانب الأشقاء في محنتهم، ودرءاً للمخاطر التي تتهدد المنطقة وأهلها. وأكد سموه أن «يوم الشهيد»، بالإضافة إلى رمزيته في الوقوف إجلالاً وتقديراً لشهدائنا الأبرار، يعني أيضاً في الوقت نفسه أننا لا ننسى القضايا الوطنية السامية التي استشهدوا من أجلها، وأن نظل متمسكين بها، ومفتخرين بهم، ومعتزين ببسالتهم، وفاء لهم وإخلاصاً لتضحياتهم الغالية. وختم سموه كلمته بمناسبة يوم الشهيد بالقول، إن الإماراتيين في هذا اليوم التاريخي المجيد يجددون العهد للقيادة الحكيمة بمواصلة المسيرة، وبالاستعداد الكامل للتضحية بالغالي والنفيس، فداء لهذا الوطن المعطاء، وإعلاء لرايته بين الأمم، كما أنهم يقفون اليوم متحدين كعهدهم دوماً، وقد زادتهم تضحيات شهدائهم إيماناً وتمسكاً بمشروعهم الوطني، وعمقهم الخليجي والعربي.. رحم الله شهداءنا الأبرار، وزاد وطننا مجداً ورفعة وازدهاراً.

     
 

الولاء للقيادة الحكيمة

ان مقال سيدي سمو الشيخ هزاع بن زايد حفظه الله لهو وسام على صدري ونبراس في قلبي لما تحتويه كلماته من معنى وكذلك درس يحتذى به لكل من لديه حميمية وولاء لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد واخوانه الحكام الميامين حفظهم الله ورعاهم وسدد للخير خطاهم دائما وأبدا لهذه الدولة المعطاة.

يوسف جمعه مبارك | 2015-11-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض