• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة تكرم أم الإمارات.. والمغرب يمنحها قلادة الوسام المحمدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

السيد سلامة:

شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الاتحاد النسائي العام '' أم الإمارات'' مساء أمس فعاليات المهرجان الذي أقامته جامعة زايد تحت شعار '' أم الإمارات'' والذي تم خلاله تكريم سموها ومنحها قلادة '' الوسام المحمدي'' من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء شقيقة عاهل المملكة المغربية 'وهو أرفع وسام تمنحة المملكة لرؤساء وملوك وزعماء دول العالم' كما تم تكريم سموها من قبل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة "undp " والبرنامج الإنمائي للمرأة '' اليونيفيم''. وحضرت الحفل الذي أقيم مساء أمس في قصر الإمارات جلالة الملكة رانيا العبدالله قرينة عاهل المملكة الأردنية الشقيقة وقرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين' وسمو الأميرة للاحسناء شقيقة عاهل المملكة المغربية الشقيقة 'وعدد من سمو الشيخات' وقرينات أعضاء السلك الدبلوماسي وعضوات المجلس الوطني ' وعضوات هيئات التدريس بجامعة زايد 'والقيادات النسائية في الدولة.

تكريم مرموق

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في كلمته بالمناسبة على أهمية هذا الاحتفال ، الذي نشعر فيه بزهوٍ كبير ، وفخرٍ أكبر ، بهذا التكريم الدولي المرموق ، لسمو الشيخة فاطمة، أم الإمارات ، والذي تنالهُ بكل كفاءةٍ وجدارة ، وفاءً واعتزازاً ، بالمكانة الرفيعة ، التي تحظى بها، نتيجة لأفضالها الكثيرة ، وإسهاماتها المتميزة ، بل وأدوارها الريادية والتاريخية ، التي تضيف باستمرار ، أرصدةً جديدةً ومتنامية ، إلى إنجازات الدولة والوطن . وقال معاليه: إن احتفالنا الليلة ، إنما هو تعبيرٌ صادق ، عن المنزلة الخاصة ، التي تتبوّأُها '' أم الإمارات '' في قلوبنا جميعاً ، بل إنه كذلك ، تقديرٌ عميق ، لما لها من عطاءٍ وإنجاز ، في مسيرة الخير والنماء ، التي قادها في ربوع هذا الوطن ، المغفور له الوالد ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله وأجزل ثوابه ـ لقد كان لسموها دائماً ، دورٌ مرمـوق ، في تفعيل التنمية الشاملة في المجتمع ، وتأثيرٌ كبير ، في تعميق مكانة المـرأة والأسرة بشكلٍ خاص ، وأصبحت بالفعل والعمل ، الرمزَ الحيّ ، والنموذجَ الأمثل ، في الريادة وحب الوطن .

وأشار معاليه: إن ما تقوم به سمو الشيخة فاطمة، من جهود متواصلة ، في خدمة الإنسان والمجتمع ، وهي جهودٌ تمتد لتشمل الإمارات ، والمنطقة ، والمحيط العربي والعالمي كذلك ، إنما يعكس رؤية حضارية وإنسانية رائعة ، تشمل كافة المجالات ، وتهتم بمختلف الفئات في المجتمع ـ تهتم بالمرأة ، بالنشء ، بالأسرة ، بالمسنين ، بالأرامل واليتامى ، وبذوي الاحتياجات الخاصة ـ هذا بالإضافة إلى مجالات محو الأمية ، والتوعية الصحية ، والحرص كل الحرص ، على تأكيد مشاركة المرأة بالذات ، في مسيرة المجتمع ، وإسهامها في كافة مجالات العمل الوطني . إن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أيضاً ، أفضالاً لا تُنكَر ، في مساعدة المحتاج ، ومَد يَدِ العون ، إلى المتضررين من الكوارث والمجاعات ، في كافة أنحاء العالم ' وإننا نحمد الله كثيراً ، أن جهود أم الإمارات ، قد آتت ثمارها الطيبة ، كما أننا نعيش نتائجها الرائعة ، يوماً بعد يوم ، وارتفعت راية الإمارات بفضلها ، عاليةً خفّاقة ، في المنطقة والعالم ـ ولايسعنا الليلة ، إلا أن نعبر عن الاعتزاز والفخر بكل هذا ، وبأن حب الإمارات ، هو في قلب سمو الشيخة فاطمة ، حبٌ يملأ الحياة كلها، ويفيض بالإخلاص العميق للوطن ، وبالخير والعطاء للجميع ـ إنني أسجل هنا ، باسم جامعة زايد ، بل وباسم كافة أبناء وبنات الإمارات ، تهنئتنا الخالصة ، بل وتقديرنا العميق ، لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ، داعياً المولى العلي القدير ، أن يبارك فيها ، وأن يمتّعها بالصحة والعافية ، وأن يديم علينا ، عطاءها المتدفق ، وأن يوفقها دائماً ، على طريق الخير ، كي نباهي بها الأمم ، باعتبارها رمزاً حياً ، للأمومة الحنون ، ونموذجاً رفيعاً ، للوطنية الصادقة 'واسمحوا لي هنا ، أن أشكركم جميعاً ، على مشاركتكم جامعة زايد ، في الاحتفال ، وعلى ما تظهرونه بهذه المشاركة ، من محبةٍ وولاء ، لسمو أم الإمارات ، وأخص بالشكر ، ممثلي الأمم المتحدة ، والمنظمات العربية والعالمية ـ مقدراً لهم مبادرتهم بتكريم سموالشيخة فاطمة ، وحرصهم على التأكيد على مكانتها ، كنموذج رائد ، تقتدي به المرأة ، في كل زمانٍ ومكان 'كذلك أشكر كافة الفنانين ، الذين أسهموا في العمل الفني ، الذي تشاهدونه هذه الليلة ، ولا أنسى بحال ، دور أبنائنا وبناتنا من طلبة مدارس أبوظبي ، الذين يشاركون في هذا الاحتفال الكبير 'وكافة الطالبات من جامعة زايد ، اللاتي يؤكدن من خلال تنظيمهنّ لهذا الاحتفال ، اعتزازهنّ الكبير ، بأم الإمارات ، وحرصهنّ الأكيد ، على أن تكون لهنّ دائماً ، نموذجاً للأمومة الصادقة ، وقدوةً في حب الوطن 'ومرةً أخرى ، أكرر تهنئتي وسعادتي ، بالاحتفاء بسمو أم الإمارات ، وهنيئاً لسموها بالتكريم والتقدير ، وهنيئاً لنا وللإمارات كلها ، بهذا التكريم ، الذي هو في الواقع ، فخرٌ للجميع . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال