• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

البنك الدولي: أوضاع العراقيين تزداد سوءاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

بغداد (الاتحاد)

أكدت مجموعة البنك الدولي في تقرير أمس أن نمو عائدات النفط والاقتصاد في العراق إلى جانب تراجع أعمال العنف للفترة بين عامي 2007 و2012، لم يحد من الفقر في البلاد. وأكدت أن أوضاع العراقيين تزداد سوءا وخاصة الفئات الأشد ضعفا في الأزمة الحالية. واشترطت إرساء وحفظ السلام والأمن لتحسين النمو الاقتصادي والرفاه.

وشدد التقرير الذي نشر على موقع البنك بعنوان «الوعود التي لم يحققها النفط والنمو: الفقر والاحتواء والرفاه في العراق 2007-2012»، على ضرورة الحفاظ على النمو الاقتصادي وإدارة عائدات النفط وتنويع الاقتصاد لمصلحة الأنشطة التي يقودها القطاع الخاص والقطاع غير النفطي، وذلك من أجل خلق مناخ مؤات لأنشطة الأعمال والاستثمار وخلق فرص عمل ستشتد الحاجة إليها مستقبلا.

وأوصى التقرير بتطبيق سلسلة من السياسات والإجراءات ذات الأولوية بهدف تعزيز رفاه الشعب العراقي، وهو يشكل بذلك أول تحليل متعمق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العراق منذ 2006-2007، وهي فترة تميزت بالانتعاش في قطاع النفط، وارتفاع العائدات النفطية ارتفاعا كبيرا.

وخلص التقرير إلى أنه في عام 2012، عاش 20% من سكان العراق تحت خط الفقر، وكانت نسبة كبيرة من الشعب العراقي عرضة للسقوط في براثن الفقر. ورغم أن البلاد شهدت نموا اقتصاديا مرتفعاً بلغ 7% سنويا في المتوسط بين عامي 2008 و2012، فإن معدل الفقر لم ينخفض إلا بنسبة 4 نقاط مئوية في تلك الفترة، وحصدت الفئات الأكثر ثراء من السكان النسبة الأكبر من المكاسب.

وقال روبرت بو جودة المدير الإقليمي للبنك الدولي في العراق، إن «التقرير يتضمن تحليلا حاسما عن العلاقة بين ما تحقق من نمو في الماضي وبين الحد من الفقر في العراق. وبين التقرير، أن تشكيل حكومة مدنية منتخبة في الفترة 2005-2006 أعقبته فترة من النمو الاقتصادي القوي، ومع ذلك، فإن الفقر لم ينخفض إلا بشكل طفيف فقط، واستمرت أشكال الحرمان الشديد في أبعاد غير نقدية.

وأشار الى أن ما يقرب من نصف السكان في العراق حاصلين على تعليم أقل من المستوى الابتدائي، وما يقرب من ثلث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين صفر وخمسة أعوام يعانون التقزم، وأكثر من 90% من الأسر في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية تحصل على الكهرباء لمدة تقل من 8 ساعات في اليوم، وثلث الرجال و90% من النساء في الفئة العمرية 15-64 عاما لا يعملون ولا يبحثون عن عمل، ويأتي أكثر من 60% من السعرات الحرارية التي يستهلكها الفقراء من برنامج لدعم الغذاء على الصعيد الوطني، مما يعكس إرثا صعباً من العنف والهشاشة والضعف المؤسسي في العراق».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا