• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

نائب رئيس نيجيريا يدعو لإعادة الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

أبوجا-وكالات الأنباء:طالب نائب الرئيس النيجيري عتيقو ابوبكر، احد مرشحي المعارضة الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية في نيجيريا، أمس بإلغاء الاقتراعين الرئاسي والتشريعي اللذين نظما امس الأول، كما دعت مجموعة المراقبة الانتقالية، وهي واحدة من أكبر مجموعات المراقبة الانتخابية في نيجيريا، إلى إعادة الانتخابات الرئاسية.

وقال ابو بكر للصحفيين في ابوجا، العاصمة الفدرالية للبلاد'' لقد رفضت نتائج الانتخابات، لا خيار امامهم سوى إلغاء الاقتراعين''. واضاف ''ان ما رأيناه يثبت المخاوف التي عبرنا عنها وهي اننا شهدنا اسوأ انتخابات''، وتابع ''تقع مسؤولية الفوضى التي آلت اليها البلاد على عاتق طرفين، اللجنة الانتخابية الوطنية والرئيس (اولوسيجون) اوباسانجو''. وقال ابوبكر ايضا ''لا يمكن اجراء انتخابات تتسم بالصدقية في ظل اللجنة الانتخابية والرئيس اوباسانجو''.

من جهة اخرى قال رئيس جماعة مراقبة الشفافية إينوسنت شوكووما ان الانتخابات شهدت مخالفات على درجة من السوء يتعين معها إلغاؤها وإعادتها. وأضاف ''سندعو لإعادة الانتخابات، فليس بالإمكان استخدام نتيجة (تصويت) نصف البلاد في الإعلان عن فوز رئيس جديد.'' وتابع ان اللجنة الانتخابية الرسمية لم تكن مستعدة لانتخابات الأمس، ''ولم يبدأ الاقتراع في موعده في اجزاء عديدة في البلاد أو لم تجر على الاطلاق.

وكانت أعمال عنف قد شابت الانتخابات الرئاسية والنيابية التي جرت في نيجيريا امس الأول، ونتيجة لهذه الأحداث لم تتمكن العديد من مراكز الاقتراع الـ 120,000 من فتح أبوابها للناخبين لعدة ساعات، كما اضطرت عدة مراكز إلى تمديد فترة الاقتراع.

وقد سقط عدد من القتلى في مواجهات مع قوات الأمن النيجيرية، كما أبلغ عن سرقة عدد كبير من صناديق الاقتراع إضافة إلى محاولة تفجير مقر اللجنة الانتخابية، وشهدت الانتخابات مشاركة ضعيفة في العديد من المناطق، ومازالت مناطق عديدة في البلاد تشهد توترا رغم إغلاق مراكز الاقتراع.

وانتقدت لجنة الرقابة الأوروبية بشدة بعض الممارسات، حيث قالت إن الانتخابات الرئاسية لم تشهد أي تحسن قياسا إلى انتخابات الأسبوع الماضي المحلية التي شابها التزوير. ورغم ذلك، وصف البروفيسور موريس أويو رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية سير العملية الانتخابية بأنه كان ''طيبا''.