• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

جنرالات أميركيون: لا حل سحرياً يمنع التفجيرات الانتحارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: قال قائد القوات الأميركية في العراق في تصريحات نشرت أمس إن تعزيز القوات الأميركية في العراق أسفر عن تقدم متواضع ولكن تزايد التفجيرات الانتحارية يجعل نجاح الحملة الأمنية في بغداد في نهاية الأمر غير مؤكد. وقال الجنرال ديفيد بيتراوس ومسؤولون أميركيون كبار آخرون في العراق لصحيفة ''واشنطن بوست'' في مقابلات إن زيادة عدد القوات الأميركية والعراقية منذ فبراير الماضي حسن الأوضاع الأمنية في بغداد ومحافظة الأنبار المضطربة ولكن الهجمات زادت بشدة في مناطق أخرى. وتابعوا أن من المهم أن يتوصل الزعماء العراقيون لحلول وسط سياسية لأزمة لضمان إرساء الاستقرار لفترة طويلة. وأكد الرئيس جورج بوش الجمعة الماضي تحقيق تقدم في العراق بالرغم من العنف ورفض تصريحات هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية بـ''الشيوخ'' بأن ''هذه الحرب خاسرة'' وأن الزيادة الأخيرة في أعداد القوات الأميركية ''لا تحقق شيئا''. من جهته، اعترف الفريق مارتن ديمبس قائد قيادة نقل المسؤولية الأمنية التابع للقوات متعددة الجنسيات في العراق، انه لا توجد حلول سحرية او تقنية تضمن منع الانتحاريين أو السيارات المفخخة. وقال ديمبس في مؤتمر صحفي أمس ''لاتوجد حلول لهذه المسألة. بل توجد تكنولوجيا تساعدنا في الحد منها كنظام الرادار وطرق الكشف عن المتفجرات كاستخدام الكلاب ''. وصرح القادة العسكريون للصحيفة بأن جرائم القتل الطائفية في بغداد انخفضت إلى أقل من 400 في مارس مقارنة مع 1200 في يناير قبله وأعادت الأسواق فتحت أبوابها وعادة بضع آلاف العائلات إلى مناطقها التي فرت منها. إلا أنهم أضافوا أن الزيادة في الهجمات الانتحارية وبينها التي وقعت الأربعاء الماضي بالصدرية وأسفرت عن سقوط نحو 200 قتيل، تثير القلق خشية أن تشعل من جديد جرائم قتل طائفية ثأرية وتضعف حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. ونقلت الصحيفة بيانات عسكرية توضح أن التفجيرات الانتحارية زادت بنسبة 30 بالمئة خلال الأسابيع الستة التي انتهت ببداية أبريل الحالي. وقال بيتراوس ''لا أعتقد أننا سنتخلص تماما من كل التفجيرات بسيارات ملغومة''. وتابع أن الهدف الأكثر واقعية هو الحيلولة دون أن تحدث الانفجارات ''أضرارا مروعة''.