• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شهيد بعمليتي طعن في القدس والاحتلال يغلق محطة إذاعية في الخليل

نتنياهو: لا نية لتسليم الفلسطينيين متراً واحداً بالضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه «لا نية لتسليم السلطة الفلسطينية ولو متر واحد في الضفة الغربية». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس عنه القول في اجتماع مع وزراء حزبه ليكود: «إسرائيل لا تعتزم تسليم الفلسطينيين، بصورة أحادية، أي أراض في المنطقة ج بالضفة الغربية». وأضاف «لن يكون هناك تسليم لأية أراض للفلسطينيين، لا 40 ألف دونم ولا عشرة آلاف دونم ولا حتى متر واحد»، نافيا بذلك بصورة قاطعة صحة تقرير للقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي. في غضون ذلك، استشهد فلسطيني برصاص إسرائيلي أمس بعد مزاعم بمهاجمته عنصر أمن إسرائيلياً في القدس وإصابته بجروح، كما جرحت إسرائيلية بطعنة سكين في عملية أخرى تمكن منفذها من الفرار. وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطيني باسم صلاح (38 عاماً) من مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية قام بطعن أحد حرس الحدود الإسرائيليين في عنقه وهو يردد آيات التكبير عند باب العامود في المدينة القديمة في القدس. وأعلنت الشرطة أن عناصر آخرين من حرس الحدود فتحوا النار على المهاجم وأردوه، موضحة أن الفلسطيني كان يحمل سكيناً ثانية. بعد أقل من ثلاث ساعات، أصيبت امرأة بجروح طفيفة بطعنات سكين قرب محطة حافلات في القدس الغربية، فيما تمكن مهاجمها من الفرار، بحسب الشرطة. وقالت أجهزة الإسعاف الإسرائيلية، إن المرأة في الثلاثينات من العمر ونقلت إلى المستشفى. وأعلنت الشرطة في وقت لاحق توقيف فلسطيني «مشتبه به» قرب مكان الهجوم. واشتبكت قوات الأمن الإسرائيلية مع شبان فلسطينيين بالقرب من مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية. وتجمع عشرات من الشبان الفلسطينيين في ملعب للأطفال قرب المستوطنة، حيث ألقوا حجارة على قوات الأمن الإسرائيلية وأشعلوا النار في إطارات سيارات. وأطلق جنود إسرائيليون وأفراد من شرطة حرس الحدود قنابل صوتية وقنابل دخان على المتظاهرين. وشوهد مسعفون فلسطينيون في الموقع ينقلون جرحى في سيارة إسعاف. وأغلق الجيش الإسرائيلي ليل السبت الأحد إذاعة فلسطينية ثالثة خلال شهر في الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية المحتلة. وزعمت متحدثة عسكرية أن الجيش «صادر معدات بث الإذاعة المعروفة باسم دريم والتي بثت برامج لتشجيع الإرهاب ضد المدنيين والقوات الأمنية الإسرائيلية». وأوضح صاحب الإذاعة طلب الجعبري أن الجنود «صادروا كل المعدات وتسببوا بأضرار كبرى في المحطة»، مضيفاً أنه تلقى أمراً خطياً بالإغلاق لفترة ستة أشهر. وكان الجيش الإسرائيلي أغلق في نوفمبر محطتين إذاعتين فلسطينيتين في الخليل، «راديو الخليل» و«الحرية»، بتهمة تشجيع العنف أيضا. وأعلنت إذاعتان فلسطينيتان أخريان، «ون اف ام» في الخليل، و«راديو ناس» في جنين في شمال الضفة الغربية السبت أن إسرائيل هددتهما بالإغلاق بتهمة بث «عبارات تحريضية» ضد الجيش الإسرائيلي. وقال مدير إذاعة «راديو ناس» طارق سويطات «تلقينا تحذيراً إسرائيلياً مكتوباً يتضمن تهديداً بالإغلاق». وأضاف أن التحذير تضمن «تهديداً بالإغلاق ومصادرة المعدات في حال الاستمرار في بث العبارات المحرضة للعنف»، متابعاً «نحن لا نبث سوى أخبار وأغان وطنية يتم بثها في مختلف الإذاعات الفلسطينية». وقال وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية محمود خليفة لوكالة فرانس برس، إن إغلاق محطات إذاعة فلسطينية «مؤشر على مخطط إسرائيلي للتصعيد. لا يريدون نقل ما يجري». وقد أوصى وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس بإغلاق محطتي التلفزيون والإذاعة الرسميتين الفلسطينيتين بزعم أنهما «تحرضان على العنف». وتعمل حوالي 75 إذاعة محلية في الضفة الغربية و12 محطة في قطاع غزة إضافة إلى 18 محطة تلفزيون محلية. وغالبية وسائل الإعلام الفلسطينية تقوم منذ تصاعد أعمال العنف بتغطية مباشرة للمواجهات بين شبان فلسطينيين يرشقون الحجارة وجنود إسرائيليين. كما تبث أغاني وطنية بين نشرات الأخبار. من جانب آخر، قررت حركة فتح إرجاء مؤتمرها العام الذي كان مقرراً أمس، بسبب «الظروف الراهنة»، كما أعلنت الحركة.ولم يعقد مؤتمر عام لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ سنوات عدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا