• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات النظامية غرب داريا وقصف روسي لإدلب

مصادر إيرانية: قائد «الحرس» بحال حرجة إثر إصابته بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى أمس، أن الجنرال قاسم سليماني قائد ما يسمى «فيلق القدس» التابع «للحرس الثوري» الإيراني، أصيب في إحدى المعارك بحلب بإصابة «خطيرة» في رأسه وليس بجروح طفيفة، كما أفادت مصادر سورية وإيرانية في وقت سابق، مبينة أنه نقل إلى طهران حيث خضع لعمليتين جراحيتين كبيرتين لكن حالته حرجة جداً ولا تسمح السلطات بزيارته.

وقال «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في بيان أمس، إنه حصل على معلومات من داخل «الحرس الثوري» تفيد بأن الجنرال سليماني «أصيب بجروح خطرة في رأسه جراء شظايا قذيفة قبل أسبوعين في جبهة جنوب حلب». وأضاف أن «الجيش الحر استهدف سيارة قاسم سليماني الذي كان في المكان للإشراف على عمليات (الحرس الثوري) والقوات شبه العسكرية الموضوعة في تصرفه، مما أسفر عن إصابته».

وبحسب البيان، فإن سليماني نقل على الإثر بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران، حيث أدخل ما يعرف بـ«مستشفى بقية الله» التابع للحرس الإيراني، مبيناً أنه خضع حتى أمس، لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين وحالته حرجة جداً والزيارات ممنوعة عنه.

من ناحيته، أكد المرصد السوري الحقوقي «إصابة سليماني بجروح طفيفة» خلال معارك في جبهة بلدة العيس بريف حلب الجنوبي. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبارة عن ائتلاف مجموعات معارضة إيرانية، أبرزها منظمة «مجاهدي خلق» التي كان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعتبرانها «إرهابية».في هذه الأثناء، أفادت لجان التنسيق المحلية باندلاع اشتباكات شرسة بين الجيش الحر والقوات النظامية في الجهة الغربية من مدينة داريا بريف دمشق إثر محاولة لقوات النظام التقدم في المدينة بغطاء مروحيات ألقت 14 برميلاً متفجراً على المنطقة.

كما تعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لقصف شنته قوات حكومية بصواريخ موجهة أسفر عن مصرع 5 أشخاص بينهم 3 أطفال. من جهة أخرى، أعلنت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف أمس، أن مقاتلات نفذت 3 ضربات ضد أهداف «داعشية» قرب الرقة ودير الزور، مسفرة عن تدمير مركبتين وجرافة إضافة إلى إصابة وحدتين تكتيكيتين للتنظيم الإرهابي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا