• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

7 لاعبين فقط في المران الصباحي للنصر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

ممدوح البرعي:

رغم التطبيقات الأولى للاحتراف لا يزال النصر يعاني ازدواجية بين الهواية والاحتراف حيث غالباً ما تحول ظروف العمل الوظيفي دون حضور أغلب اللاعبين للمران الصباحي خاصة من يعملون في الشرطة والقوات المسلحة أمثال درويش أحمد ويوسف موسى ومحمد خميس وغيرهم.. وقد أدى الفريق تدريبه الصباحي أمس بسبعة لاعبين فقط قبل ان تنتظم مجموعة أخرى في المران المسائي وتغيب مجموعة جديدة نظراً للانضمام الى فريق تحت 20 سنة الذي غادر الى أبوظبي للقاء العين على ملعب الجزيرة في دوري الشباب.

ورغم النقص في بداية مرحلة الاعداد للقاء الإمارات الجمعة المقبل في الاسبوع الثامن عشر للدوري على أرض النصر الا ان الفريق يبدو في حالة معنوية جيدة متجاوزاً آثار الخسارة الأخيرة التي مني بها على أرضه أمام العين حيث جدد مجلس الإدارة ولجنة الكرة ثقتهما في اللاعبين وأشادا بالأداء الرجولي الذي برزوا به خلال اللقاء وسيطرتهم الكاملة على أغلب فترات المباراة رغم النقص الذي عانده مبكراً بطرد مسلم أحمد في الدقيقة .28

واللاعبون السبعة الذين حضروا المران الصباحي الذين أقيم الساعة التاسعة واقتصر على تدريبات التقوية واللياقة هم محمد ابراهيم وكاظم علي ونيناد يستروفيتش ومحمد علي غلوم وعبد الله سالم ومسلم أحمد ووليد مراد.. في المقابل تغيب عن المران المسائي الذي أقيم الساعة الخامسة واستمر الى السابعة مساء كل من علي الصفار وعدنان حسين وعبد الله سالم ودرويش الصغير بسبب الانضمام لمباراة الشباب مع العين، وقد اشتمل المران وهو أول تدريب بجرعة كاملة في أعقاب المباراة الأخيرة على الإحماء واللياقة والجوانب الفنية والتكتيكية وانتهى بتقسيمة بين فريقين في نصف الملعب. وصرح البرازيلي إلفارو مدرب الفريق بأنه يعتبر لقاء الإمارات حياة أو موتا بالنسبة لفريقه حيث تمثل المباراة منعطفاً مهماً في المرحلة الأخيرة من الدوري ولا بديل فيها عن احراز الفوز وانتزاع النقاط الثلاث حتى ينتقل الفريق بقوة الى وسط الجدول بعيداً عن اية حسابات معقدة أو مراكز متأخرة. وقال إنه سيضع كل عقله وتركيزه وعمله في هذه المباراة وصولاً الى الفوز مشيراً الى انه يسعى لأن تكون المباراة انطلاقة جديدة للنصر في المرحلة الأخيرة من المسابقة بعد ان صادف سوء حظ كبيرا في لقاء العين.

وقال إنه سوف يجري تغييرات مؤثرة على الفريق وان عودة عامر مبارك لاعب الوسط بعد الانضمام للمنتخب الأولمبي ستكون له آثار طيبة على عطاء الفريق بصورة عامة لأنه يستطيع ضبط ايقاع الوسط والربط بصورة جيدة بين الدفاع والهجوم حيث يتولى عامر بدرجة اجادة تكتيكية عالية تمويل المهاجمين بما يؤهل زملاءه لأداء الدور الدفاعي وبذلك تكتمل وظيفة خط الوسط كما كان حال الفريق في مباراة دبي الذي حقق خلالها فوزاً كبيراً 4/.1 واشتكى إلفارو من نقص اللياقة البدنية الذي يعانيه الفريق مشيراً الى ان ذلك النقص لا يسمح للفريق بالأداء بالقوة المطلوبة رغم تمتع اللاعبين بدرجة طيبة من الوعي التكتيكي لكن لا يمكن استثمار هذا الوعي بصورة واقعية على أرض الملعب في ظل انخفاض المستوى البدني الذي تعود أسبابه الى قصور في الاعداد قبل بداية الموسم.. واضاف انني حتى في المران لا استطيع ان افرض جرعات قوية ومكثفة لأن ذلك ربما يعني فقدان المزيد من اللاعبين نظراً للأحمال الزائدة وما قد يسفر عنها من اصابات وارهاق تظهر آثاره اثناء المباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال