• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

تسريع اتفاقية التجارة الحرة بين أميركا وبيرو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

ليما-د ب أ: توجه رئيس بيرو آلان جارثيا أمس إلى الولايات المتحدة للاجتماع مع نظيره الاميركي جورج بوش في زيارة تهدف بشكل رئيسي إلى الحصول على تصديق الكونجرس الاميركي على اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

وأيد رئيس بيرو ، الذي تولى منصبه في شهر يوليو من العام الماضي، اتفاقية التجارة الحرة التي تفاوض بشأنها ووقعها سلفه أليخاندرو توليدو، رغم انتقاده لها خلال الحملة الانتخابية ووعده بإعادة النظر فيها كما طلبت نقابات المزارعين، التي تمثل جانبا من المتضررين جراء الاتفاقية.

وبمجرد وصوله إلى كرسي الرئاسة، قام جارثيا بتعيين واحدة من الخبراء المشاركين في فريق التفاوض السابق، هي الاقتصادية مرثيدس اراوث ، في منصب وزيرة التجارة الخارجية والسياحة، وعهد إليها إلى جانب وزير الخارجية بالأعمال الخاصة بالتصديق النهائي على الاتفاقية.

وأيد برلمان بيرو في العام الماضي الاتفاقية، التي ستحل محل قانون الاجراءات التفضيلية التجارية الانديزية ومكافحة المخدرات، قبل أن يتجمد موقفها في الكونجرس الأميركي.

وقالت أراوث في إشارة إلى الفترة التي شهدت تحول السيطرة في الكونجرس إلى الحزب الديمقراطي المعارض للرئيس بوش، مما أخر التصديق على الاتفاقية ''للاسف الوقت تحول بنا إلى ظروف مغايرة''.

رغم ذلك ، قالت الوزيرة إن زيارة آلان جارثيا المرتقبة ستدلل على أهمية بيرو والحاجة إلى تمتع الولايات المتحدة إلى ''حلفاء في المنطقة، مع تأمين قضائي لتجارتها، وتدفق للاستثمارات''.

من جانبه علق جيمس ستروبل، سفير الولايات المتحدة في ليما، على الامر بالتأكيد على إمكانية التصديق على اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين من قبل مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين بأغلبية بين شهري يونيو وأغسطس من العام الحالي. وأضاف السفير أن بيرو تتمتع باحترام في بلاده بعد دحرها (للإرهاب) ومكافحتها لتجارة المخدرات وقيامها بإعادة تأسيس المنظمات الديمقراطية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال