• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لأنها الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

نورة علي نصيب البلوشي

لأنها الإمارات التي آمنت بالاتحاد، وقررت إقامته، وعملت على وجوده، فاستعانت بالخالق سبحانه على المضي في طريقه، حتى بلغت مرامها وأصبحت الوحدة رمزاً ملازماً لاسمها على خريطة الأمة، في وقت تئن فيه تلك الخريطة من الفرقة والتمزق والصراع.

لأنهم حكام الإمارات الذين عشقوا تراب أرضها، ورعوا شعبها، وعملوا متكاملين على خلق علاقات متينة تجمع بين القيادة والشعب، وأدركوا القيمة الثمينة لإنسان الإمارات كثروة يعول عليها أولاً وأبداً في خوض الوطن لسباق حضاري، حقق عبره خطوات فاجأ بها العالم، وتجاوزت إنجازاته التوقع.

لأنه شعب الإمارات السعيد الذي بادل الوطن وقيادته حباً بحب وعطاء بعطاء، فانتفضت الأحلام العظيمة لتصبح واقعاً يعيشه، وتفجرت رمال الصحراء نباتاً أخضر ينبض بالحياة ويترجم حضارة أقبلت لتكسو حياته بآمال الطامحين.

لذلك تحتفل الدولة قيادة وحكومة وشعباً بذكرى قيام الاتحاد لتؤكد مكانة اليوم الذي شهد ولادة الاتحاد على أيدي رجال استشرفوا المستقبل وقرؤوا أحداثه وفق معطيات عصرهم، فوفقهم الله وهداهم إلى القيام بعمل عملاق لم يقتصر خيره عليهم بل مازال يؤتي أكله كل حين على تعاقب الأجيال ومرور السنين.

احتفال الدولة بذكرى الاتحاد ليس مجرد تقليد اعتادته الأوطان في مناسباتها الوطنية بل هو فرحة بإنجازات لا تعرف للطموح سقفاً ولا للكفاية موعداً، فأصبحت عملاً يومياً يجيده مبدعو الاتحاد والباحثون عن تحقيق الأحلام.

إن ألوان العلم الإماراتي التي تنعش أعين الناظرين، وتملأ شوارع الدولة ومبانيها، وتبهج الفتيات بارتداء فساتين بلون العلم، لم تعد مجرد رمز لدولة بل أصبحت رمزاً لإمارات الاتحاد والحب والسلام والأمان والخير والحق وإغاثة المحتاج ونصرة المظلوم، هي هكذا في أعين من يرى الحق حقاً.

اتحاد الإمارات تجربة عظيمة لا تحتاج إلى التحدث عن نفسها بل تروي قصتها إنجازات قالت للعالم تبنى الحضارات بعزم الرجال والتوكل على الله، لا بعمر ومساحة الأوطان، فهنيئاً لدولتنا وحكامها وشعبها اتحادنا، أدامه الله نعيماً نحيا ظلال خيره ونموذجاً يقتدي به الآخرون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا