• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال مشاركته في فعاليات معرض الكويت للكتاب

ابن تميم: إجراءات «زايد للكتاب» تتسم بالدقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) أكد الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن الإجراءات التقييمية للأعمال المتقدمة للجائزة، وتشكيل لجان القراءة والفحص، ومن ثم التحكيم والمراجعة، الهدف منها هو الوصول إلى نتيجة تتسم بالدقة والشفافية والموضوعية للحكم على الأعمال المترشحة، واختيار الأفضل منها لمنحه الجائزة. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة «الجوائز الثقافية العربية مالها وما عليها»، التي أقيمت بمعرض الكويت للكتاب في دورته الأربعين، بمشاركة الدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية والتعليم العالي الكويتي الأسبق، وأدارها الكاتب والإعلامي وليد الرجيب، وبحضور سعيد حمدان الطنيجي مدير جائزة الشيخ زايد للكتاب. واستعرض الدكتور علي بن تميم في بداية الندوة، مسيرة الجوائز الأدبية في العصر الحديث والهدف منها، وقال إنها تعد «شكلاً من أشكال تكريم الكُتاب، مادياً ومعنوياً، وتكريساً لمكانتهم ضمن المشهد الثقافي، فضلاً عن أنها تمثل اعترافاً بقيمة الإبداع، وأن التأليف يقتضي توافر استجابة واستحسان من الجماهير، مع محيط ثقافي صحي يحتفي به ويقدِّره، كما تساعد الجوائز على تحفيز المؤلف وتشجيعه على الخلق والابتكار، وبذل المزيد من العطاء، والارتقاء بمنجزاته الفكرية والإبداعية». وأضاف أن «الوعي بأهمية الجوائز الأدبية في العالم العربي جاء متأخراً، مقارنة بالعالم الغربي الذي اعترف مبكراً بدورها في تنشيط الحياة الثقافية، فظهرت الجوائز الأدبية، تتويجاً لنهضته الثقافية والحضارية، وهو ما يحفظ للأدباء والمفكرين مكانتهم». وأكد أن تلك الجوائز تختلف تبعاً لأهدافها، فظهرت جوائز متخصصة، مثل التي تمنح في تخصص علمي دقيق أو لمجال أدبي متخصص، كالرواية أو المسرح أو القصة القصيرة، كما توجد أيضاً جوائز تمنح لإقليم أو بلد أو لهؤلاء الناطقين بلغة ما، وهناك في المقابل جوائز لا تضع قيوداً جغرافية أو لغوية، وهي تمنح في حقول الدراسات الإنسانية أو الاجتماعية أو العلوم التطبيقية. وأشار إلى أن عدد الجوائز المعروفة في العالم بلغ 500 جائزة تقريباً، وتم الاعتماد فيها على مجموعة من الأسس، كالديمومة، والمنهج الواضح المعلن، فضلاً عن المكانة التي تتمتع بها الجائزة والأصالة والشهرة، دولياً وإقليمياً ووطنياً. ثم استعرضت الدكتورة موضي الحمود في حديثها عن الجوائز الكويتية، مشيرة إلى وجود نوعين من الجوائز، الأول: الجوائز العلمية والعلمية التطبيقية، والنوع الثاني من الجوائز، فهي جائزة الكويت الكبرى، وهي مفتوحة عربياً، ويتم الاحتفال بها سنوياً في محفل كبير، وقد فاز بها كثير من المبدعين العرب البارزين. وأكدت أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يعتني بالجوائز ضمن فعالياته وأنشطته، مشيرة إلى جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية، موضحة أن هناك شروطاً خاصة لمنح الجائزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا