• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أطلقها احتفالاً باليوم الوطني

عبدالجبار الحارثي يدخل «جينيس» بأكبر زجاجة عطر في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

عبدالجبار الحارثي مواطن إماراتي في العقد الثالث من العمر يسعى إلى رفع راية المنتج الإماراتي في الأسواق العالمية وهو ما جعله يعمل على تصنيع أكبر زجاجة عطر في العالم في عضون ثلاث سنوات، حيث إنه من خلال إدارته لمؤسسة «جلس غاليري» التي حازت جائزة أفضل مؤسسة من رواد الأعمال الأكثر إبداعاً بالإمارات لعام 2015 من قبل مجلة فوربس، أطلق في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في فندق قصر الإمارات «أكبر زجاجة عطر في العالم» وتم تسجيلها كثاني رقم قياسي عالمي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

ويقول عبدالجبار الحارثي، إن هذا الإنجاز يتوافق مع رؤية القيادة الرشيدة في الدولة بتبوؤ المراكز الأولى في كل المجالات.

ويضيف: أكبر زجاجة عطر في العالم تحمل اسم «1971» والذي يرمز لسنة قيام اتحاد دولة الإمارات وأطلقتها احتفالاً باليوم الوطني الـ 44 للدولة.

ويبين الحارثي أنه في البداية عمل على تجميع العطور ومن ثم صناعة عطر إماراتي لكنه حاول عرضه في بعض الأماكن لكنه لم يجد من يفسح له المجال فقرر أن يكوّن مؤسسته الوطنية ومن ثم البدء في تصنيع منتوجاته من العطور الإماراتية، لافتاً إلى أن ارتفاع زجاجة العطر التي دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية إلى مترين وثلاثين سنتمتراً وعرضها كان متراً وثلاثين سنتمتراً ووزنها 500 كيلو جرام وتسع 500 لتر من العطور وقد أخذت شكلاً ذهبياً وتم عرضها في قصر الإمارات.

ويذكر الحارثي أن مؤسسته تصنع منتوجات عطرية إماراتية تتمثل في عطر 1971، إكسبو، مسبار، enca، ويهدف إلى أن تكون المنتوجات الإماراتية متوافرة في الأسواق العالمية لكون الإمارات بلد الابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا