• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الفهد الأسمر» يحصد أعلى نقاط التقييم

أحمد خليل أفضل لاعب في آسيا 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

معتز الشامي (دبي) توج أحمد خليل مهاجم الأهلي والمنتخب الوطني بلقب أفضل لاعب في آسيا، وذلك في حفل الجوائز السنوية للاتحاد القاري، الذي جرى أمس بالعاصمة الهندية نيودلهي، ليحقق هداف «الأبيض» إنجازاً فردياً، غير مسبوق في تاريخ الكرة الإماراتية، التي سبق وترشحت للجائزة 3 مرات، لكن لم يحدث أن فاز بها لاعب إماراتي منذ إطلاقها بالنسخة الأولى عام 84. وكان الترشح الأول للنجم عدنان الطلياني لاعب المنتخب ونادي الشعب السابق، لعام 90، ولكنه حل ثالثاً وقتها، ثم كرر إسماعيل مطر إنجاز الترشح للقب، وحل ثانياً خلف الأوزبكي دجيجباروف عام 2008، كما حل إسماعيل أحمد لاعب العين والمنتخب الوطني وصيفاً للجائزة العام الماضي خلف ياسر الشمراني، هداف الهلال السعودي الفائز باللقب في 2014. وحلق خليل باللقب الفردي الثاني له في مسيرته بالملاعب، حيث سبق وحقق لقب أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008، وذلك بعد أن تفوق على كل من عمر عبد الرحمن صانع ألعاب المنتخب الوطني ونادي العين، الذي حل ثانياً في الترتيب والصيني زهينج زهي لاعب جوانزو الذي جاء ثالثاً. وعلمت «الاتحاد» بأن الاجتماع الذي عقدته اللجنة الفنية المكلفة حسم اختيارات أفضل لاعب صباح أمس، قد شهد نقاشاً حول اللقب الفردي للاعب الأفضل، حيث طالبت بعض التقارير بمنح الجائزة لعمر عبد الرحمن، بينما رأى بعضها منح اللقب لأحمد خليل، صاحب النقاط الأعلى في التقييم، وقد تم طرح الأمر للتصويت، بحضور أندي روكسبيرج المدير الفني للاتحاد الآسيوي، الذي حسم الأمر لصالح هداف منتخبنا الوطني، الذي كان قد حصد فارقاً أعلى في النقاط، بينما حل عمر عبد الرحمن ثانياً، والصيني زهينج ثالثاً. ويعتبر إنجاز خليل هو الثالث في آسيا من حيث الجمع بين جائزة أفضل لاعب شاب وأفضل لاعب آسيوي، حيث سبق لهداف الأهلي الظفر بلقب 2008 كأفضل لاعب شاب، ليكرر إنجاز الإيراني مهدي مهدفيكيا، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب شاب عام 1997 وأفضل لاعب عام 2003، والياباني شينجي أونو أفضل لاعب شاب عام 1998 وأفضل لاعب عام 2002. وعوض خليل عبر فوزه بهذه الجائزة، الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا 2015 أمام جوانزو، حيث استبدل في الدقيقة 63 من عمر مباراة الإياب، وقدم أحمد خليل مستويات مميزة في البطولات الآسيوية هذا العام، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين خلال دوري أبطال آسيا، وحل ثانياً في ترتيب هدافي البطولة. وعلى صعيد المنتخب الوطني، تألق اللاعب بشكل كبير، حيث ساهم في حصول الإمارات على المركز الثالث في نهائيات كأس آسيا في أستراليا، وحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين وجاء ثانياً في ترتيب هدافي البطولة. أما في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، فقد سجل خليل 10 أهداف في ست مباريات، حيث يتطلع منتخب الإمارات للمنافسة في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعدما كانت المرة الأولى عام 1990. وعلمت «الاتحاد» بأن مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، حل ثانياً في قائمة أفضل مدرب في آسيا بعد الأسترالي بوستيكوجلو الفائز باللقب، وذلك بعد إنجازات مهدي مع الأبيض، وحلوله ثالثاً في كأس آسيا الأخيرة، ويبقى مهدي علي هو أول مدرب إماراتي يترشح للقب على مدار تاريخ الجائزة أيضاً. أكد أن هداف «الأبيض» استحق الفوز السركال: الجائزة «فأل خير» على كرة الإمارات معتز الشامي (دبي) أكد يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن فوز أحمد خليل بلقب أفضل لاعب في آسيا يعد انتصاراً لكرة الإمارات بشكل عام، وللمنتخب الوطني والنادي الأهلي على وجه التحديد، وأشار السركال إلى أن هذا اللقب يعد فخراً للشارع الرياضي الإماراتي، كونه لم يتحقق على مدار تاريخ اللعبة. وعن ترشيح لاعبين من الإمارات وهما خليل وعموري، ثم حسم هداف المنتخب للقب، قال: «فوز خليل بمثابة فأل خير لكرة الإمارات، وهناك مؤشرات تعكس أننا على الطريق الصحيح، وتزيد الثقة في النفس وفي اللاعبين، وما حققه أحمد خليل يعتبر إنجازاً سيكون له أثره الإيجابي على المنتخب الوطني، ونتمنى أن يواصل هداف الأهلي والمنتخب مسيرته الناجحة، وأن يكون هدافاً لتصفيات آسيا أيضاً، بعدما سجل 10 أهداف حتى الآن وبات هداف المنتخب السعودي محمد السهلاوي متصدراً للترتيب، ونتمنى أن يتفوق خليل في مباراتي فلسطين والسعودية بختام مشوار التصفيات في مارس المقبل». وأضاف: «المنتخب الوطني يحتاج للثقة والدعم، وتتويج خليل بلقب هداف آسيا من جانب، فضلاً عن تتويج علي مبخوت سابقاً، بلقب صاحب أسرع هدف في تاريخ كأس آسيا بأستراليا من جانب، وفوزه أيضاً بلقب هداف البطولة وقتها، كلها تعتبر مؤشرات أكثر من إيجابية، لهذا الجيل المميز من اللاعبين». ولفت السركال إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استغلال كل فرصة، من أجل دفع المنتخب إلى الأمام، وقال: «بالتأكيد فوز خليل بلقب افضل لاعب في آسيا للعام الجاري، ووجود عموري في الترتيب بين الثلاثة المرشحين يعني تميز لاعبي الإمارات آسيوياً، وهو يعد أمرا أكثر من رائع، وأنا كلي ثقة أن هذا اللقب سيكون دافعاً لباقي لاعبي المنتخب، ولكلا اللاعبين أيضاً، حتى يخرجوا كل ما لديهم داخل الملعب، وخلال مشوار المنتخب نحو التأهل لمونديال موسكو، والذي هو هدف هذا الجيل من اللاعبين». وأضاف: «تلك الإنجازات الفردية، التي تتبع مسيرة المنتخب تحت قيادة المهندس مهدي علي، تثبت أننا نسير على الطريق الصحيح، وأن أي كبوة تعرضنا لها، هي محطة طبيعية تحدث لأي منتخب في العالم، لكن الثقة قائمة في الفريق واللاعبين». وعن وجود اسم الإمارات في 3 ترشيحات أخرى، وهي أفضل مدرب التي ترشح لها مهدي علي ولكن لم يوفق في الفوز بها، وأيضا ترشيح البرازيلي ريبيرو لاعب الأهلي، لأفضل لاعب أجنبي التي فاز بها جولات هداف دوري الأبطال ولاعب جوانزو، بالإضافة للنادي الأهلي، الذي حل كثاني أفضل نادٍ في آسيا بعد جوانزو الذي حلق باللقب، قال: «كل تلك الأسماء والمنافسات تعني أن كرة الإمارات بخير، وأن هناك تطورا كبيرا في اللعبة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب، وهناك نجاحات إدارية وفنية تحدث على أرض الواقع، لكن هناك من يرفض أن يراها أو يعترف بها رغماً عن ذلك». وتابع: «من وجهة نظري أرى أن مهدي علي هو أفضل مدرب في آسيا، دون الحاجة إلى التتويج الرسمي، وهو من أفضل المدربين الذين تعاملت معهم وتابعت عملهم بكل تأكيد، وهو بالنسبة لنا يستحق اللقب عن جدارة، لكن لاختيارات الاتحاد القاري معايير معينة، أبرزها حصد اللقب، لكن حتى لو لم نتوج بلقب آسيا، فهذا لا يقلل من قيمة مهدي كمدرب كبير له قيمته الفنية». وأضاف: «الأهلي أيضاً كان يستحق لقب أفضل نادٍ، من واقع أدائه في دوري الأبطال، والتعامل الإداري والفني مع البطولة بكل مشكلاتها، ومختلف مراحلها، وأتمنى أن تكون مسيرة الأهلي، هي بداية لمزيد من الإنجازات لأنديتنا في المستقبل، وأتوقع أن ينافس أحد أنديتنا على لقب آسيا في نسخته القادمة 2016، وسنقف كلنا خلف ممثل الوطن مرة أخرى، حتى يتحقق الحلم، ويتكرر إنجاز 2003 عندما حلق العين بلقب البطولة لأول مرة». أهدى اللقب إلى شعب الإمارات خليل: من حق «عموري» تقاسم الجائزة معي وليد فاروق (دبي) عبر أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني والأهلي عن بالغ سعادته بحصوله على جائزة أفضل لاعب في آسيا 2015، مؤكداً أن نجاحه في ذلك، والوصول إلى هذا التكريم توفيق من الله سبحانه وتعالي، وأهدى الجائزة الغالية إلى القيادة الرشيدة، وإلى شعب الإمارات، وكرة القدم الإماراتية التي أسهمت في وصوله إلى هذه المكانة، وأعاهد الجميع بأن تكون الجائزة نقطة انطلاق إلى ما هو أعلى منها في الفترة المقبلة. ووجه أفضل لاعب في آسيا الشكر إلى الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني وفريق الأهلي، على دعمهم وتعاونهم معه الفترة الماضية، حتى حقق الإنجاز الكبير، واعتبر خليل أن فوزه بالجائزة هو فوز أيضاً لزميله عمر عبد الرحمن، الذي يستحق أن يتقاسم الجائزة معه؛ لأن «عموري» ساعده في الوصول إليها من خلال لعبهما معاً في «الأبيض» الذي نجح في التتويج بالمركز الثالث في كأس آسيا التي أُقيمت مطلع العام الحالي في أستراليا. وعوض خليل عبر فوزه بهذه الجائزة، الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا 2015 أمام جوانزو الصيني، وقدم أحمد خليل مستويات متميزة في البطولات الآسيوية هذا العام، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين خلال دوري أبطال آسيا، وحل ثانياً في ترتيب هدافي البطولة. وعلى صعيد المنتخب الوطني، تألق اللاعب بشكل كبير، حيث أسهم في حصول «الأبيض» على المركز الثالث في نهائيات كأس آسيا في أستراليا، وحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين وجاء ثانياً في ترتيب الهدافين. أما في تصفيات كأس العالم، فسجل خليل 10 أهداف في 6 مباريات، حيث ينافس منتخبنا في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. توج مهاجم منتخبنا بصالة مملكة الأحلام سلمان بن إبراهيم: جميع المرشحين فائزون في الليلة الكبيرة نيودلهي (الاتحاد) توج الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، أحمد خليل نجم الأهلي ومنتخبنا الوطني بلقب أفضل لاعب في قارة آسيا عام 2015، خلال الاحتفال الرائع الذي أقيم مساء أمس في صالة مملكة الأحلام بالعاصمة الهندية نيودلهي، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي، وعدد كبير من رؤساء ومسؤولي الاتحادات الوطنية الآسيوية والشخصيات الكروية العالمية وحشد من المدعوين. وألقى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة كلمة خلال الاحتفال هنأ فيها الفائزين بجوائز الاتحاد الآسيوي السنوية، كما أشاد بالمرشحين كافة لتلك الجوائز، مبيناً أن الجميع فائز في هذه الليلة الكبيرة التي يحرص فيها الاتحاد القاري على تكريم المنجزين على امتداد عام كامل من البذل والعطاء والتميز والالتزام بأعلى درجات المسئولية كسمات بارزة ميزت الكرة الآسيوية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن عام 2015 يعتبر من السنوات السعيدة لكرة القدم الآسيوية التي شهدت نجاحات واضحة ابتداءً من نهائيات كأس آسيا في أستراليا التي شهدت مستويات فنية عالية الجودة، وحققت أرقاماً قياسية في نسبة المشاهدة التليفزيونية، وختاماً بالمباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا التي بمثابة الخاتمة المتميزة لمسابقات الاتحاد الآسيوي لهذا العام من خلال الحضور الجماهيري الباهر والصورة الجميلة التي ميزت أقوى مسابقات الأندية الآسيوية. وجدد رئيس الاتحاد الآسيوي التأكيد على النجاح الاستثنائي الذي حققته دوري أبطال آسيا لعام 2015 من خلال تحقيق أرقام قياسية متعددة تجلت بحضور نحو 2,5 مليون متفرج لمباريات البطولة في الملاعب، بالإضافة إلى أكثر من 250 مليون مشاهد عبر شاشات التليفزيون مبيناً أن هذا النجاح رفع إيرادات البطولة ودفع الاتحاد القاري إلى اتخاذ قرار بزيادة جوائز دوري أبطال آسيا. واعتبر رئيس الاتحاد الآسيوي أن الحصاد المتميز في عام 2015 يعد بمثابة الأرضية الخصبة نحو التطلع بكل تفاؤل إلى المرحلة القادمة، من خلال البناء على المنجزات التي تحققت والعمل الدؤوب من الاتحاد القاري والاتحادات الوطنية ومختلف أركان الكرة الآسيوية من أجل تعزيز مسيرة اللعبة وتحقيق المزيد من النجاحات التي تلبي آمال وطموحات منتسبي كرة القدم في القارة الآسيوية. ونال المرحوم عبدالله الدبل ماسة الاتحاد الآسيوي وهي أرفع جائزة يمنحها الاتحاد القاري للشخصيات التي قدمت خدمات جليلة للعبة كرة القدم في آسيا. ويندسور: لقب الأفضل عن جدارة وبفارق كبير دبي (الاتحاد) وجه ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، التهنئة إلى الإمارات على فوز أحمد خليل بلقب أفضل لاعب في آسيا، وشدد خلال اتصال هاتفي مع «الاتحاد»، على أهمية إنجاز الموسم الحالي، بالنسبة للكرة الإماراتية بشكل عام، والنادي الأهلي والمنتخب الوطني الإماراتي على وجه التحديد، لأن خليل هداف ناديه وصيف دوري الأبطال، ومنتخب بلاده المنافس على نيل بطاقة التأهل إلى «مونديال موسكو 2018»، وقال: العام الحالي متميز لكرة آسيا، وفخورون بالزخم الذي ارتبط بحفل الجوائز وبالتنظيم الراقي للحدث في الهند. وأضاف: فوز خليل بلقب أفضل لاعب جاء عن قناعة، وبناء على معايير لا تجامل أي لاعب، وهو مؤثر مع المنتخب الوطني والأهلي، كما كان عمر عبدالرحمن أيضاً مؤثراً، لكن وصول الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا، منحه اللقب بفارق كبير من النقاط، وهو استحق بالفعل هذا اللقب. وأضاف: الأهلي قدم مستوى متميزاً هذا العام، وكان لابد أن تكلل جهوده أيضاً بالنجاح، عبر نيله ثاني أفضل نادٍ في القارة بعد جوانزو صاحب لقب دوري الأبطال، كما نال خليل، جائزة أفضل لاعب في القارة، وهو مؤشر على قوة وكفاءة الأهلي هذا العام. وفيما يتعلق بمردود فوز خليل باللقب على كرة الإمارات، قال: هذا الأمر سيكون له التأثير الإيجابي بالفعل على خليل وعلى كرة الإمارات وعلى الأهلي أيضاً، لقد كان حضور الإمارات قوياً ومتميزاً في حفل الجوائز بالمنافسة على 4 جوائز، حصد منها خليل جائزة، وسبق وأن أكدت في غير مناسبة، أن الحضور الإماراتي، يعد دليلاً على تطور الكرة الإماراتية، خاصة خلال العام الجاري، بدليل بلوغ الأهلي للمرة الأولى في تاريخه، وصافة دوري الأبطال، بالإضافة إلى مستوى المنتخب الوطني، الذي حل ثالثاً في كأس آسيا الأخيرة بأستراليا. وأضاف: هناك تطور كبير في الكرة الإماراتية، وضرب الأهلي نموذجاً رائعاً في دوري الأبطال، وبالتأكيد في المستقبل سوف نرى أندية أخرى تنافس بقوة على اللقب، وهذا من شأنه أن يرفع كفاءة البطولة بشكل عام. وعن الاستراتيجية الجديدة، في التعامل مع الفائز باللقب، قال: نسعى لاستغلال صور واسم أحمد خليل للترويج للعبة، في إطار خطتنا لنشرها على نطاق أوسع في القارة، بالإضافة إلى عمر عبدالرحمن أيضاً، الذي يعد موهبة فذة في «القارة الصفراء». دايلي ميل: «القناص الموهوب» الأفضل في القارة الصفراء محمد حامد (دبي) اهتم الموقع الإلكتروني لصحيفة «دايلي ميل» البريطانية بتتويج أحمد خليل نجم وهداف الأهلي والأبيض الإماراتي بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2015، وعنونت الصحيفة: «القناص البارع أحمد خليل يتوج بلقب أفضل لاعب في آسيا». وأضاف التقرير: «في حفل جذاب أقيم في الهند انتزع نجم الإمارات أحمد خليل لقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2015، بعد منافسة حامية مع مواطنه عمر عبد الرحمن، والصيني زهينج زهي، وكان أحمد خليل أحد أهم مفاتيح فوز المنتخب الإماراتي بالمركز الثالث في بطولة كأس آسيا التي أقيمت في أستراليا يناير الماضي، كما لعب خليل دوراً مؤثراً في بلوغ الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا بعد أن سجل 6 أهداف في البطولة القارية». ونقلت الصحيفة تصريحات أحمد خليل حيث أشارت إلى أنه لم يتردد في إهداء الجائزة للشعب الإماراتي، وأشارت إلى أن مشاعر الفرحة العارمة سيطرت على النجم المتوج من قبل بلقب أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2008، ولكنه كان يحلم بعرش الكبار، وتمكن من الوصول إليه في عام 2015، ليصبح الأفضل في القارة الصفراء. كما حرصت الصحيفة على الإشادة بموهبة عمر عبد الرحمن، وكان من اللافت إبراز اللقب الذي يشتهر به، حيث قالت: «عموري صاحب الموهبة الكبيرة قدم مستويات مبهرة في كأس آسيا 2015 رفقة المنتخب الإماراتي، إلا أن أحمد خليل حصل على لقب الأفضل آسيوياً بعد أن لعب دوراً مؤثراً مع منتخب بلاده في البطولة القارية، ومع فريق الأهلي في دوري أبطال آسيا، كما أنه يواصل تألقه مع الإمارات في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018، فقد سجل 10 أهداف في التصفيات، ليساهم في إعادة الأمل لمنتخب بلاده في بلوغ المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا