• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أيام الشارقة التراثية ترسخ المحافظة على الحس الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

الشارقة- ''وام'': عشاق التراث على موعد جديد بمدينة الشارقة التي تحتضن الدورة الخامسة لمهرجان أيام الشارقة التراثية حيث تتواصل فعالياته حتى آخر الشهر الجاري.

ويعد مهرجان أيام الشارقة التراثية حدثا ثقافيا بارزا وأحد أهم الفعاليات الثقافية التي تقام بدولة الإمارات سنويا ووسيلة جذب سياحي تحظى باهتمام المواطنين والزوار من مختلف الجنسيات الخليجية والعربية والأجنبية.

كما أصبح المهرجان يحظى بمكانة متميزة كونه يسهم في التعريف بتاريخ وحضارة الإمارات وتراثها العريق الذي يشكل رصيدا ثقافيا وحضاريا يبعث على الاعتزاز والفخر. وأنت في طريقك إلى قلب الحدث ومن أول خطواتك قاصدا منطقة الشارقة القديمة ستتنسم تلك الرائحة التي ستحرك مشاعرك ومقلتيك اللتين ستتوهان في رصد الكم الكبير من الفعاليات في ساحة التراث لتطلق قدميك بكل حرية للتجوال في أرجاء هذا المكان على أنغام فن العيالة.

ومن قلب الحدث وأثناء زيارته للمهرجان يقول الأستاذ الدكتور إسماعيل بن محمد البشري مدير جامعة الشارقة'' إن هذا المهرجان الذي تنظمه الشارقة كل عام مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشر عميق الدلالة على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والتقاليد وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه وترسيخ مبدأ المحافظة عليه ليبقى أمام الأجيال القادمة. ويوضح ''لقد تشرفت بحضور افتتاح مهرجان أيام الشارقة التراثية مع صاحب السمو حاكم الشارقة إلا أنني في ثاني أيام المهرجان حرصت على التواجد مع العائلة في هذا المكان ووسط هذا الكم الهائل من الفعاليات لإطلاع أبنائي على تراث ما زلنا نحتفظ به في قلوبنا ونعتز به كثيرا''.

ويقول عبد الله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة: بداية لا نختلف على أهمية التطور والتحديث في بناء الدول وحياة الشعوب وإذا كان العالم يقف منبهرا أمام تجربة التطور والتحديث التي تعيشها دولة الإمارات فإن الأكثر إبهارا أنها في مسعاها هذا تخطو بثبات وثقة باتجاه التحديث والتجديد والتعامل مع معطيات التطور والانفتاح بوعي وإدراك لا يغفل الثوابت والمقومات الحضارية والقيم والمثل والعادات والتقاليد الراسخة مما جعل الثقافة العصرية لأبناء هذا الجيل تقترن بالإرث الحضاري التليد. وقال ''بديهي أن أيام الشارقة التراثية لن يقتصر أثرها على الجانب الثقافي فحسب وإنما سيتأتي بالنفع التجاري والاقتصادي من خلال الأبعاد السياحية والترفيهية والاجتماعية التي تطرحها وسيتم النفع على مختلف المستويات سواء الجانب الرسمي أو الاجتماعي من خلال فرص العمل وتوفير سوق للمنتجات التراثية والحرف اليدوية والمنتجات المحلية بالإضافة إلى تأجير جوانب من المكان للراغبين في الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في مثل هذا الحدث''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال