• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مساعدة مديرة تلجأ للشرطة بعد اعتداء طالبة عليها بالضرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

دبي- علي مرجان :

تحقق منطقة أبوظبي التعليمية في شكوى تقدمت بها مدرسة الطليعة الثانوية بأبوظبي ضد مساعدة مديرة المدرسة لتجاوزها ''اللوائح والقوانين'' إثر تعرضها للضرب من جانب طالبة بالصف العاشر، وتقدمها بشكوى إلى الشرطة مدعومة بتقرير طبي يثبت حجم الأضرار التي وقعت عليها.

بدأت وقائع القصة عندما رفضت الطالبة الاستجابة لطلب المعلمة المناوبة بالدخول إلى الصف الدراسي والكف عن التجول في فناء المدرسة، ومثلما جاء في قرار اللجنة التربوية بالمدرسة لم تستجب الطالبة لتوجيهات المعلمة التي استدعت مساعدة مديرة المدرسة التي حاولت إيقاف الطالبة عن التلفظ بعبارات لا تليق بالحرم المدرسي.

ثم كانت المفأجاة عندما دفعت مساعدة المديرة الثمن وتعرضت للضرب من الطالبة التي أمسكت بذراعها محاولة عضها ، وحاولت المعلمات فك الاشتباك ، الإ أن الطالبة نجحت في إصابة مساعدة مديرة المدرسة بخدوش في ذراعيها. وأدانت اللجنة التربوية بالمدرسة سلوك الطالبة واتخذت قرارا تأديبيا بنقلها إلى مدرسة أخرى ، الإ أن الطالبة عادت إلى مدرستها بعد أسبوع من صدور القرار التأديبي بنقلها .

وقد دعا سعادة محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية بالإنابة إلى معالجة الأمور وفق المعايير والضوابط التي حددتها الوزارة والتي تلتزم بها المناطق التعليمية التي منحت صلاحيات كاملة في هذا الصدد.

وأوضح أن الوزارة لا تقبل إهانة معلم من طالب، ولا من موجه، تماما مثلما ترفض أن يهان طالب من قبل معلم، مشيرا إلى أن مثل هذه القضايا الاستثنائية المتوقع حدوثها سيتم التصدي لها ومعالجتها.

وأضاف: للأخصائي النفسي دور كبير في مواجهة العنف المدرسي، منبها إلى أن المدرسة هي المعنية بتنفيذ سياسات الوزارة في إطار اللوائح المحددة، وأن المناطق التعليمية تمثل وحدات متابعة للإدارات المدرسية. واختتم وكيل وزارة التربية بالإنابة: قبل أية توجيهات باستحداث عقاب رادع في قضايا العنف المدرسي، لابد أن نضع في الاعتبار أننا مسؤولون عن المعلم والطالب، ولابد من دراسة شاملة لمدى التعاون الذي يحدث على أرض الواقع بين المدرسة والجهات ذات الصلة وفي مقدمتها الأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال