• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عروض وألعاب شعبية في احتفال اتحاد الكرة بـ«اليوم الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

احتفل اتحاد كرة القدم، صباح أمس، باليوم الوطني الـ44 للدولة، بمقره في منطقة الخوانيج بدبي، وتضمنت فقرات الكرنفال العديد من العروض والألعاب الشعبية والأغاني الوطنية والقصائد الشعرية، والفقرات الاستعراضية والمسابقات والجوائز، إلى جانب مباريات لمراكز التدريب التابعة للاتحاد في الفترة الصباحية، كما التقط لاعبو المراكز صوراً تذكارية مع يوسف السركال رئيس الاتحاد الذي تقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وشعب الإمارات، والمقيمين على أرض الوطن الغالي بهذه المناسبة الغالية، وحضر الاحتفال سعيد عبيد الطنيجي، عضو مجلس الإدارة، وعلي حمد، المدير العام، وعبدالقادر حسن، مدير إدارة المنتخبات.

وقال السركال: إن الاحتفال بالعيد الوطني لدولتنا له معانٍ عدة وتعابير، ولكن تظل الكلمات الخالدة والصادقة والمعبرة، التي خرجت من قلب الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يتحدث عن الاتحاد، قائلاً: «إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي، ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط به أو التهاون نحو مستقبله»، هي أسمى تعبير عن روح الاتحاد، الذي عاش في روح المغفور له الوالد المؤسس، رحمه الله، وحين أقسم زايد الخير والعطاء بأنه لا يفرط بهذا الاتحاد، فقد صدق، ووفى، وصار الحلم واقعاً وحقيقة، بل وفاق كل التوقعات والتطلعات، بفضل تلك الجهود للآباء المؤسسين، وتعاضد وتكاتف حكامنا انبلج فجر الاتحاد هنا في «دانة الدنيا»، وحاضرة العالم وقبلته، دبي، حين أعلنها قادتنا قبل 44 عاماً بولادة دولة الإمارات، ويبقى هذا الاتحاد، بإذن الله، شاهداً ومعبراً عن وحدة أهل الإمارات قيادة وشعباً وحكومة.

وذكر السركال أن المؤسسين شيدوا البنيان، وحرصوا كل الحرص، على تشييد صرح منيع يملك مقومات التنمية والازدهار، وتخليد هذه الإرادة الصلبة لبناء وطن تتفاخر به الأجيال، وقال: بالإرادة أصبح للإمارات منجز حضاري تدور في فلكه أسباب الرّقي والتقدم، ولذا واصلت القيادة الرّشيدة حمل راية الإمارات لتكون ناصعة برّاقة، راسخة، قوية بين الأمم والشعوب، بتحقيق إنجازات نوعية جعلت من هذه الأرض الطيبة مثالاً يحتذى للوفاء والعرفان والتميز، وبطموحات لا تحدّها حدود، سُطرت حروف مضيئة على جبين الحضارة والإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا