• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عمرو موسى: «الإخوان» فشلوا وكادوا يغرقون مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

عمان (وام)

أكد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية رئيس لجنة الخمسين.. أن «الإخوان » أخطأوا كثيراً خلال فترة حكمهم مصر وفشلوا فشلاً ذريعاً، وكادوا يغرقون البلاد. وقال موسى - في مقابلة مع كالة أنباء الشرق الأوسط «أ ش أ» على هامش مشاركته في اجتماع مجلس العلاقات العربية - الدولية الذي اختتم أعماله في عمان.. «أنا لم أعارضهم كونهم إخوان ولكنهم لم يستطعوا الحكم، كما أن الدول لا يمكن أن تحكم بهذا الشكل أبداً، فهناك مصالح للشعب يجب أن تلبي من خدمات وبناء وبنوك وشركات وغيرها». وأضاف: «أن على رغم أن التحديات التي تواجه مصر كبيرة فإنني مطمئن لموقف البلد في كل الأحوال علاوة على أن الشعب المصري أصبح واعياً، ويعرف جيداً من السبب وراءها». وتابع: «نعلم جيداً أن هناك تحديات استراتيجية وأخرى يومية، وأيضاً تحديات أهل الفوضى والعنف، كما حدث خلال اليومين الماضيين، وهي مقدور عليها بحسن إدارة الأمور خصوصاً أن الاعتداءات الأخيرة توجهت إلى المجتمع، وليس إلى الدولة بغرض خلق حالة غضب لدى الشعب فيما يتعلق بالخدمات»، مؤكداً ضرورة الاستمرار في اتخاذ موقف قوي ضد العنف والإرهاب والتخريب.

وحول الانتخابات البرلمانية المقبلة.. قال موسى: «إن الجميع سيراقب هذه الانتخابات كونها ستنتج برلماناً يعكس حالة المجتمع خاصة أنه ليس منضوياً تحت أحزاب في غالبيته».. مشيراً إلى أن البرلمان الجديد سيكون فيه كثرة من المستقلين، وجمهرة من أنصار الأحزاب ومن كل الأطياف.

وأضاف : «على الرغم من مخاوف البعض من البرلمان المقبل فإنني شخصياً لست خائفاً منه، واعتبره البداية الحقيقية للديمقراطية في مصر من أجل التعاون مع أجهزة الدولة والحكومة في عمل دستوري لإصلاح البلاد».

وعما إذا كانت هناك مؤامرة تستهدف مصر وأمنها.. أجاب الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أنه «توجد نظريات مكتوبة ومعروفة عن الفوضى الخلاقة وغيرها، وبالفعل توجد مؤامرات للنيل من كل دول العالم العربي، وعلى رأسها مصر لكن في الوقت نفسه لا يصح أن نبريء أنفسنا من الأخطاء الكثيرة التي ارتكبناها خلال عقود كثيرة سابقة وليس فقط العقود الثلاثة لحسني مبارك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا