• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رفضت الارتهان لحسابات إقليمة

«14 مارس» تتساءل: من يقرر السلم والحرب في لبنان؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

بيروت (وكالات)

أكدت الأمانة العامة لقوى «14 مارس» أن لبنان لا يحكم عبر موازين قوى تفرضها دوائر القرار الإقليمية والسلاح غير الشرعي، إنما يحكم بالقانون والدستور والمؤسسات الشرعية، وعكس ذلك لن يكون لبنان. وفي بيان أصدرته عقب اجتماع طارئ عقدته أمس غداة عملية «حزب الله» ضد دورية إسرائيلية بمنطقة مزارع شبعا أمس الأول، أشارت الأمانة العامة إلى «التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة والمقلقة التي شهدتها المنطقة الجنوبية من لبنان، والتي بدأت مع استهداف (حزب الله) دورية إسرائيلية داخل المزارع وانتهت باستهداف الاحتلال للأراضي اللبنانية في كفرشوبا والمجيدية وغيرهما، والتي ذهب ضحيتها جندي إسباني سقط شهيداً دفاعاً عن الشرعيتين اللبنانية والدولية المتمثلة بالقرار 1701».

ورأت الجماعة أن ما حدث يتجاوز الجدل القانوني حول أحقية أو عدم أحقية «حزب الله» في القتال داخل أراض متنازع عليها، ويتجاوز الكلام التقني حول الخط الأزرق، ويدخل في صلب سؤال يطرحه اللبنانيون على أنفسهم منذ عام 1969: من يقرر السلم والحرب في لبنان؟ وهل حصرية الدولة للسلطة والسلاح ضرورية أو لا وهل مصلحة اللبنانيين وأرزاقهم واقتصادهم وأمنهم مرهونة بحسابات إيران وإسرائيل وسوريا؟. وطالبت الأمانة العامة لـ14 مارس اللبنانيين بالوقوف وقفة واحدة خلف حكومتهم ومطالبتها بالدفاع عنهم، والإمساك بمصالحهم وبقرار الحرب والسلم، ولا يجوز أن يتحكم «حزب الله» بأرزاقنا ومصالحنا وكأننا غير موجودين في لبنان. وذكرت 14 مارس مجدداً بالقرار 1701، الذي وقعه «حزب الله» في كل البيانات الوزارية منذ 2006 ، والذي ينص بوضوح على «أنه لن تكون هناك أسلحة أو سلطة في لبنان غير أسلحة الدولة اللبنانية وسلطتها».

من جهته، طالب الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال سليمان بضبط الوضع في الجنوب أياً كانت التحديات للحفاظ على الهدوء والاستقرار ومنع إسرائيل من التمادي في عدوانها على الأراضي اللبنانية المحررة أو المحتلة. وفي محادثة هاتفية مع القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال لوتشيانو بورتولانو لتعزيته في الجندي الإسباني الذي قتله الجيش الإسرائيلي، شدد سليمان على ضرورة تمسك اللبنانيين بالقرار 1701 ودور «اليونيفيل» العامل دوماً على حفظ السلام بجنوب لبنان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا