• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

فوضى وعنف بالانتخابات الرئاسية والتشريعية في نيجيريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

أبوجا - وكالات الأنباء: توجه النيجيريون إلى صناديق الاقتراع أمس للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وسط أعمال عنف وفوضى وهجوم فاشل ضد مقر اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في العاصمة أبوجا.

وتم دفع شاحنة بترول مملوءة بالمتفجرات صوب مبنى اللجنة الانتخابية في ساعة مبكرة من أمس لكنها لم تنفجر أو تصل إلى هدفها، وفي أماكن أخرى في أبوجا قام متشددون بإضرام النار في مركز للشرطة مما دفع الضباط إلى الفرار.

وأدلى أكثر من 61 مليون نيجيري بأصواتهم في 120 ألف مركز اقتراع في الانتخابات التي سوف تسفر عن انتخاب زعيم جديد لأكبر دولة منتجة للبترول في أفريقيا بعد ثمان سنوات وكان من المتوقع أن تشوبها العيوب ويفسدها العنف.

وتأتي الانتخابات في أكبر الدول الأفريقية سكاناً بعد مرور أسبوع على انتخابات حكام الولايات التي يعتقد أنه تم التلاعب بها ولقي فيها نحو 50 شخصاً مصرعهم في جميع أنحاء البلاد.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن القلق إزاء صدقية الانتخابات التي جرت أمس، وقال مراقبون إن ملء الصناديق بأوراق الاقتراع والتلاعب في الانتخابات وأعمال العنف المميتة التي حدثت في الأسبوع الماضي يمكن أن تتكرر.

ويتوقع أن يحقق الحزب الديمقراطي الشعبي الفوز نظراً إلى أنه مدعوم بالموارد الضخمة وبفوز ساحق في الانتخابات التي جرت في الأسبوع الماضي، كما من المحتمل أن يدفع مرشحه والحاكم الحالي لولاية كاتسينا الشمالية أومارو يارادوا إلى السلطة. ويتنافس نحو 24 مرشحاً على المنصب الكبير ولكن عدداً قليلاً أمامهم فرصة ضد آلة الحزب الديمقراطي الشعبي.

وهدد 18 حزباً معارضاً بمقاطعة الانتخابات مالم يتم تهيئة المناخ الذي من شأنه أن يجعل الانتخابات حرة ونزيهة. لكن التحالف المعارض انهار قبل الانتخابات لأن المنافس الكبير محمدو بوخاري من حزب كل شعب نيجيريا لم ينضم إلى المقاطعة، مما أدى إلى انسحاب المتحدي الرئيسى الآخر نائب الرئيس عتيقو أبوبكار وهو من حزب مؤتمر العمل من التحالف.