• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

الموت على أبواب المستشفيات يلاحق الفقراء في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

بيروت – الاتحاد

الموت على أبواب المستشفيات في لبنان ظاهرة باتت أكثر تكراراً إذ ترفض بعض المستشفيات - وخصوصاً في المناطق - استقبال حالات طارئة، ما يؤدي إلى وفاة المرضى.  أحمد عبد المجيد، من مواليد 1983، متزوج وله ولد واحد، ضحية جديدة تسقط على باب قسم الطوارئ، بعدما نقل إلى «مستشفى اليوسف» بعد سقوطه عن جراره الزراعي في بلدته بيت أيوب في جرود عكار، شمال لبنان.

سيارة تابعة للصليب الأحمر نقلت الرجل إلى المستشفى في بلدة حلبا، وأفاد أفراد أسرته بأنه كان على قيد الحياة، واتهموا المستشفى بالإهمال والامتناع عن استقبال أحمد لأكثر من نصف ساعة. وأشاروا إلى أن طول انتظاره أمام قسم الطوارئ من دون أي انتباه أدى إلى تدهور حاله، مؤكدين أن الطبيب الموجود، وبعد كثير من المطالبة، اكتفى بالنظر إلى الرجل الذي كان فارق الحياة، ولمّا نُقل إلى «مستشفى رحّال» أكد الأطباء وفاته.  

وأوضح أحد أقارب أحمد عبد المجيد أن قريبه لم يكن فاقداً للوعي عندما وصل إلى المستشفى، لافتاً إلى أن الصليب الأحمر نسق مسبقاً مع المستشفى لاستقباله إلا أن أحد موظفي الطوارئ طلب دفع مبلغ ألف دولار قبل إجراء الإسعافات الأولية، على أن يُنقل إلى مستشفى آخر.

هذه الحادثة أعادت فتح ملف سلوك المستشفيات في لبنان، وذكّرت بحادثتَي وفاة حصلتا على أبواب «مستشفى اليوسف» في مارس (آذار) الماضي؛ الأولى حادثة وفاة الطفل عبد الرؤوف الحولي (أربعة أشهر)، والطفلة إنعام ربيع (6 أشهر)، بعدما رفض المستشفى استقبالهما.

وأصدر «مركز اليوسف الاستشفائي» في حلبا بياناً، أوضح فيه ملابسات حادثة الوفاة لافتاً إلى إبلاغ العائلة بعدم توفر أسرّة في قسم العناية الفائقة، ومؤكداً أن الطبيب المعاين في الطوارئ كشف على المريض داخل سيارة الإسعاف، بعد أن رفض الأهل إسعافه في الطوارئ وإجراء الفحوص الشعاعية.

وأكد البيان الصادر عن المسؤول الطبي، الدكتور عمر عياش، أن: "الإدارة لم ترفض استقبال المريض، إنما شرحت عدم توفر مكان له بسبب الضغط الكبير في قسم العناية الفائقة، فقام الطبيب المعاين بفحص المريض داخل سيارة الصليب الأحمر، وعندما قام بإبلاغ الأهل بخطورة حالته، مؤكدا لهم عدم وجود أسرة في قسم العناية الفائقة، قرر الأهل نقله إلى مستشفى آخر ليتمكن من تلقي الإسعافات الأولية والعناية»، وشدد على أن المريض غادر المستشفى في سيارة الصليب الأحمر وكان ما يزال حياً.

وزير الصحة العامة اللبناني، وائل أبو فاعور، فتح تحقيقاً في وفاة أحمد، واستدعى إدارة «مستشفى اليوسف» و«مستشفى رحال» والأطباء الذين عاينوه، وفريق الصليب الأحمر وعائلة عبد المجيد لتبيان ملابسات ما حصل، وما إذا كان هناك من تمنّع عن استقبال أحمد ومعالجته لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا