• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بدء الإعداد لتظاهرات مناوئة لـ جدار الأعظمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

بغداد - حمزة مصطفى، اف ب:

أبدى سكان الأعظمية السنية المضطربة خشيتهم من عزلهم عن محيطهم المجاور إثر بدء القوات الأميركية تشييد ''جدار أمني'' من كتل إسمنتية مسلحة، حول معقلهم بينما أفادت مصادر في المنطقة اتجاه أهالي الحي للاحتجاج والتظاهر.

وبدأ مظليون تابعون للفرقة 82 الأميركية المجوقلة وضع الكتل الإسمنتية الأولى لجدار يحيط بالأعظمية ليل 10 أبريل الحالي وسيستمرون بنصب المزيد منها خلال الليل الى حين إكمال الجدار، وفقاً لبيان عسكري لقوات التحالف. وتحيط بالأعظمية 3 أحياء شيعية، وكغيرها من المناطق المقسمة على أساس طائفي، شهدت المنطقة عنفاً مذهبي الطابع واعمالاً انتقامية.

وقال الكابتن سكوت ماكليرن ضابط العمليات المساعد: ''يشن مسلحون شيعة هجمات على السنة، فينتقم السنة منهم في الشوارع''. والجدار أحد ركائز الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها قوات التحالف والقوات العراقية لوقف دوامة العنف المذهبي. وبحسب التصريحات الأميركية ان المخططين يأملون أن يشكل طريقة تسمح لسكان المنطقة معرفة الداخلين والخارجين كما أنها تصد فرق الموت والميليشيات.

ووصف بعض السكان الجدار بأنه ''تخبط من قبل المسؤولين الأمنيين للوصول الى تحقيق أمن ووقف أعمال العنف''، وتساءلوا ''هل بإمكانهم إقامة المشروع حول مناطق اخرى؟''، في إشارة الى المناطق الشيعية. ومن المقرر أن تقيم قوات عراقية نقاط تفتيش تسيطر وحدها على حركة الدخول والخروج من المنطقة لضبط حركة الدخول والخروج. ويقول الأميركيون إن الأمن سيحل على الجانبين بانتهاء المشروع فهو يصب في صالح سكان الأعظمية. كما ان ''الإرهابيين السنة'' لن يتمكنوا من اتخاذ المنطقة قاعدة لمهاجمة الأحياء الشيعية. وتحدث سكان عزم الحكومة إصدار هويات خاصة لسكان الأعظمية''. وطبقاً لمعلومات حصلت عليها ''الاتحاد'' من بعض المصادر فإن هناك نية لتنظيم مظاهرات ضخمة في الأعظمية ضد الجدار الذي يرى السكان أن ظاهره ''حماية المدينة من المليشيات المسلحة وفرق الموت لكنه بداية لتحويل مدينة بغداد الى مجموعة كانتونات طائفية الأمر الذي يصب في مصلحة العديد من الجهات المشبوهة التي عملت كثيراً من أجل هذا اليوم''.