• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

قوات الاحتلال تقتل 5 فلسطينيين بينهم شرطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

غزة - علاء المشهراوي والوكالات:

استشهد شرطي فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي صباح امس ، اثر اقتحام قوات الاحتلال بلدة كفر دان غرب جنين، بينما قالت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان، إن قوة عسكرية إسرائيلية خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي قتلت مساء امس ثلاثة نشطاء فلسطينيين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وأفادت المصادر بأن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين ، وأطلقت النار على النشطاء الثلاثة بجانب مدرسة بنات جنين الثانوية ، ما أسفر عن مقتلهم على الفور. وقالت مصادر طبية في المدينة إن القتلى الثلاثة هم : أحمد العيسة وعباس الدمج من ''كتائب شهداء الأقصى'' ومحمد جليل من ''سرايا القدس'' التابعة لحركة ''الجهاد الإسلامي''.كما استشهد الناشط في ''سرايا القدس'' كمال كاظم عنان اثر اصابته بشظايا صاروخ اطلقته مروحية حربية اسرائيلية على سيارة كان يستقلها في جباليا بشمال قطاع غزة بعد أن أطلق مع 3 نشطاء آخرين صاروخا محلي الصنع على إسرائيل. وأصيب ناشط آخر بجروح. وقد أعلن جيش الاحتلال إصابة إسرائيليين اثنين جراء سقوط صاروخ على منزلهما في مدينة سديروت التي أطلق ناشطون 3 صواريخ عليها مساء أمس.

وقال شهود عيان إن الشرطي محمد سعيد طلال عابد ( 23 عاماً) أصيب برصاصتين في الرأس والقلب أطلقهما عليه قناصة إسرائيليون أثناء وجوده برفقة شقيقه على سطح منزله في كفر دان، ما ادى الى استشهاده على الفور. وذكر الشهود ان قوات الاحتلال منعت سيارات الاسعاف من دخول البلدة لنقل الشرطي الى المستشفى.

وأضاف الشهود أن القناصة تمركزوا في منزل محمد صالح ياسين المجاور لمنزل الشهيد والذي تم تحويله الى ثكنة عسكرية في اعقاب اقتحام البلدة قرابة الساعة الواحدة فجرا.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال شنت حملة دهم وتفتيش واسعة طالت عدداً كبيراً من المنازل في بلدة كفر دان تم خلالها اعتقال 10 مواطنين على الاقل.

وبعد مضي اكثر من ساعتين على اقتحام البلدة وانتشار القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال فيها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين وجنود الاحتلال ولم يبلغ في اعقابها عن وقوع إصابات في كلا الجانبين.

وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد قالت يوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مؤخرا ناشطا فلسطينيا من حركة ''الجهاد الإسلامي'' يدعى أحمد أبو الرب (25 عاما) من بلدة جلبون ، كان يعتزم تنفيذ تفجير نفسه في إحدى المدن الإسرائيلية. ومن جهة اخرى،قال والد الأسير أشرف عواد إبراهيم من مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، والذي يمضي حكماً بالسجن (30 عاماً) إن إدارة سجن تلموند قمعت إحدى الغرف قي قسم (1 ط) واعتدت على الأسرى الثمانية فيها بالضرب المبرح بعد أن زعمت أن الأسرى هربوا مواد كيماوية إلى داخل السجن.