• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

قلب الطاولة على «الصقور» في 5 دقائق

«الإعصــار» يضرب من جديد بعد غياب 17 عاماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يناير 2017

سامي عبدالعظيم، وليد فاروق (دبي)

حجز حتا مقعده في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة على حساب الإمارات 2-1 مساء أمس الأول، على استاد آل مكتوم، بعد مواجهة مثيرة شهدت أفضلية «الصقور»، قبل أن ينتفض «الإعصار» في 5 دقائق، و«يقلب الطاولة» بهدفي روزا وماهر جاسم، ليعيد الأخير مشهد الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي، عندما قاد فريقه للفوز على الإمارات بالذات بلمستي الهداف الماهر.

وأعاد حتا الذي يبلغ «مربع الذهب» للمرة الثانية في تاريخه، ذكريات متقدة في عقول جماهير النادي، عندما نجح في بلوغ الدور نفسه موسم 1999-2000، بعد نتائج رائعة أمام رأس الخيمة والعين والشباب، قبل أن يصطدم بالوصل، ويفقد فرصة الترشح التاريخي إلى النهائي عن طريق ركلات الترجيح.

ويدين «الإعصار» في تأهله إلى هذه المرحلة للتألق اللافت لجميع اللاعبين، والتكتيك الجيد للمدرب المقدوني جوكيكا الذي يمضي مع الفريق إلى أفضل مرحلة من خلال النتائج الإيجابية في دوري الخليج العربي، وفي بطولة الكأس؛ إذ تخطى الظفرة في دور الـ 16 بركلات الترجيح 6 - 4، وهو على موعد مرتقب أمام «العميد» النصراوي في نصف النهائي.

وتجاوز حتا ظروف غياب البرازيلي الجديد رافييل دا سيلفا، بسبب عدم اكتمال إجراءات قيده في اتحاد الكرة، رغم المحاولات المضنية من إدارة النادي، خلال الساعات الماضية التي سبقت المواجهة؛ إذ لعب الوقت دوراً حاسماً في تأخير المراسلات الإلكترونية مع الاتحاد البرازيلي.

وفي المقابل، فقد عانى «الصقور» أخطاء التمركز الدفاعي، وغياب التركيز من المدافعين، رغم البداية الجيدة، والسيطرة الواضحة على الملعب، بعد صافرة البداية، والتي أثمرت عن هداف بـ «لمسة الكبار» بتوقيع المغربي مراد باتنا، أفضل لاعب في صفوف «الأخضر»، كما أن اللمسة الهجومية لم تكن بالمستوى المطلوب من الأرجنتيني ساشا الذي لم يقدم ما يشفع له في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة، في حين أن البدلاء لم يقدموا الإضافة عدا فهد حديد الوافد من النصر بنظام الإعارة، حيث كان بارزاً في الفريق بمردوده الإيجابي الذي كاد يثمر هدفاً من لعبة خلفية علت المرمى بقليل، رغم أن الوقت لم يسعفه لقلب الموازين، بعدما حصل على فرصة المشاركة ضمن التشكيلة الأساسية قبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا