• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القيادة وفرت مقومات الحياة الكريمة

لبنى القاسمي: نهضة إماراتية شاملة ركيزتها الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي أن الإمارات تعد بمثابة القلب النابض للعطاء العالمي والذراع اليمنى التي تحتضن العالم أجمع، جاء ذلك

في حديث بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تشهد نهضة تنموية وطنية شاملة قامت على بناء الإنسان في المقام الأول وشهدت تحولات واكبت معطيات العصر انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على توفير أسباب وسبل الحياة الكريمة للمواطن في شتى المجالات.

ورفعت باسمها وباسم منسوبي وزارة التنمية والتعاون الدولي أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وشعب دولة الإمارات الوفي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الرابع والأربعين.

وأضاف معاليها: إن مسؤولية المواطن تجاه وطنه عظيمة من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره والوقوف في وجه كل من يحاول زرع الفتنة أو التأثير على أفكار شبابنا وتوجهاتهم بأي شكل كان.. فشبابنا هم عماد الوطن وسواعد بنائه وركائز تنميته، وهم في الأساس نتاج فكر إسلامي معتدل ومجتمع يفتخر بقيمه وأصالته. وأكدت أنه بعد أربعة وأربعين عاماً من التأسيس حيثما وليت وجهك ترى لدولة الإمارات العربية بصمة وفي كل بقعة من بقاع العالم يوجد للمؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ، أثر يذكره بالخير وفي كل دولة من دول العالم يرتفع معلم مسجلا عطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

ونبهت إلى أن نهج الإمارات الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي يستند إلى موروث من العطاء أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، الذي يحرص على تأكيد هذا البعد الإنساني في سياسة الإمارات الخارجية من خلال المساهمة بفاعلية في مواجهة التحديات الإنسانية والإنمائية التي تواجه العديد من دول العالم حتى صارت الدولة رمزاً للعطاء والتضامن الإنساني لدى شعوب العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض