• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشهداء حياة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

هي الإمارات ملهمة الدنيا ومعلمة العالم، هي الإمارات تقدم الدروس درساً تلو الآخر، هي الإمارات لها في كل المجالات صولات وجولات.

هي الإمارات وها هم أبناؤها يرسمون لوحة يعجز الآخرون عن رسمها ونسج أجزائها.

فاللوحة التي لا تزال نعيش تفاصيلها رسمت بالدماء وما أزكاها من دماء، وما أعظمها من لوحة، حيث سطر أبناء الإمارات أغلى المشاهد. عنوانها البذل والعطاء ورموزها أرواح فاضت إلى الرحمن دفاعاً عن الحق وترسيخاً للعدالة وتأكيداً للسير في طريق السلام ونشره في الأرض. فكم كانت الإمارات معطاءة في كثير من المجالات. فكما كان عهدها في الجود والعطاء منذ نشأتها جادت بأغلى ما تملك. جادت بدم أبنائها.

ورويت أرض العروبة ومنبع الأصالة بالدم بذلاً وعطاءً. وهي نفس الأرض التي رواها القائد المؤسس والأب الحاني عندما أعاد بناء سد مأرب فاكتست الأرض خضاراً ودبت الحياة في هذه المنطقة والتي هي أصل العرب حيث مأرب التاريخ، ومأرب الأصالة.

والشهداء هم حياة الأمم والشعوب ودولتنا الفتية قدمت أغلى ما تملك في سبيل إحقاق الحق، ونصرة المظلوم، وإعادة الحق لأهله.

والاستشهاد ليس بالغريب على الإمارات فمع البدايات ومع انطلاقة فجر التأسيس وإعلان قيام الدولة ارتقى عدد من أبناء الوطن الأحرار دفاعاً عنه ضد الغزو والاستعمار والاستكبار.

فروى سالم بن سهيل ابن الإمارات الأبي، الذي اكتسب من جبال رأس الخيمة الصماء القوة والجلد والصبر والعنفوان وأبىٌ إلا أن تكون روحه الطاهرة ودمه الزاكي ثمناً لدفاعه عن بقعة غالية من أرض الإمارات. بقعة تشتاق لها النفوس وتهواها الأفئدة وستظل أمنيتنا على مر الزمان وتعاقب السنوات بأن تعود إلى حضن الإمارات الأم. وتعود هذه الجزر الواقعة في الخليج العربي كمصابيح تنير الوطن الغالي وتهدي الدروب.

فبوركت يا وطن. وبوركت سواعد أبنائك. ورحم الله الأرواح الطاهرة والأجساد النقية والدماء الزكية والتي سجلت بمداد الفخر لهذا الوطن الغالي. فمنهم علت هاماتنا وأضحت جباهنا وضّاءة وقاماتنا سامقة، ولتكن الإمارات مهداً للمروءات والبطولات وواحة للسلام والوئام.

الطالبة ميثة خميس الشحي - مدرسة الجير للتعليم الثانوي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا