• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإمارات.. الأمل والقدوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

تعيش الإمارات هذه الأيام انطلاق فعاليات أسبوع الابتكار في تظاهرة وطنية من نوع خاص تجسد الكثير من المعاني والدلالات التي تضع من الآن ملامح المستقبل، وترسم حدود تطورها الحضاري، وتؤكد أن استراتيجيات الإمارات تسبق الزمن، وتواكب متطلبات الغد من أجل أن ترسخ مكانتها بين الأمم المتحضرة.

أما طرح العديد من المبادرات والمشاريع - التي تسارعت قطاعات عريضة في الدولة لإنجازها - فقد جاء تجسيداً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن 2015 عاماً للابتكار، ويأتي تطبيقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار والرامية إلى تعزيز مكانة الدولة ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

بذلك تكون الإمارات قد حسمت بالفعل خياراتها لعالم ما بعد النفط عن طريق الاستثمار في الإنسان، وتأكيد أن الثروات المستدامة للأجيال القادمة ستعتمد على العلم والمعرفة والتقنية والابتكار، وأن سياسة العلوم والتكنولوجيا التي نعتمدها اليوم هي نقطة تحول رئيسية في مسيرة التنمية المستدامة.

من هنا كان اعتماد صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، التي تضمنت 100 مبادرة وطنية في القطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه، حيث يصل حجم الاستثمار فيها أكثر من 300 مليار درهم، التي تتضمن أيضاً مجموعة سياسات وطنية جديدة في المجالات التشريعية والاستثمارية والتكنولوجية والتعليمية والمالية، بهدف تغيير معادلات الاقتصاد الوطني، ودفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية، وتحقيق نقلة علمية ومعرفية متقدمة لدولة الإمارات خلال السنوات المقبلة.

وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو رئيس الدولة، أن دولة الإمارات تعمل على بناء مستقبل راسخ لأجيالها، بعيداً عن الاعتماد على الثروة النفطية؛ لذلك نقول إنه من حق كل إماراتي الفخر بهذه الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، حيث شهد انطلاق فعاليات أسبوع الابتكار طرح 900 مشروع وفعالية على مستوى الدولة في المجالات التعليمية والصحية والقضائية والكوادر البشرية لعدد من الرؤساء التنفيذيين للابتكار في الجهات الحكومية.

ونشير إلى ما أجمع عليه الخبراء بهذه المناسبة، في أن اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لهذه السياسة العليا، قد أظهر مجدداً أن قيادة الدولة دائماً ما تنظر للمستقبل، وتسعى لتأمين مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين أن زيادة الإنفاق الحكومي على تلك المشروعات سينعكس بلا شك على قطاعات اقتصادية عدة، أولها القطاعات الصحية والتعليمية والطاقة والنقل والفضاء والمياه والتكنولوجيا، وسيصب ذلك في مصلحة القطاعات الاقتصادية المختلفة وسينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطن العادي عبر علاج بعض القضايا المستقبلية، وأهمها مشكلة نقص موارد الطاقة والمياه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا