• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

65 ألف متفرج في حفلات «يا سلام»

إنريكي يغني مع معجب.. وكفوري والمرزوقي يتألقان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

تواصل حفلات مهرجان «يا سلام 2015» الغنائية التي تنظمها شركة «فلاش للترفيه» نجاحاتها المتتالية في يومها الثاني، حيث أبدع الفنان الإسباني العالمي إنريكي إِيجليسياس الذي يقدم حفلاً للمرة الأولى في العاصمة الإماراتية ضمن فعاليات «يا سلام»، بتأديته مجموعة من أشهر أغنياته العالمية التي حققت نجاحاً مدوياً خلال مسيرته الفنية وذلك بحضور أكثر من 30 ألف متفرج، وذلك مساء أمس الأول في «أرينا دو» بجزيرة ياس.

بدأ الحفل الساعة الثامنة مساءً بتقديم فقرات غنائية للجمهور على موسيقى «دي جي»، التي استمتع بها الحضور وأخذ يقدم استعراضات راقصة على أنغامها، في انتظار نجمهم المحبب للصعود على خشبة المسرح، وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف، بدأت فرقة إِيجليسياس الموسيقية بالصعود على المسرح، فبدأ الهتاف الحاد من قبل الجمهور الذي أتى من مختلف أنحاء العالم والوطن العربي لحضور حفلته الأولى في أبوظبي، حيث ظهر وسط استقبال حافل من الحضور وهو يؤدي أغنيته الشهيرة «اسكيب» التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير وأخذ يردد معه كلماتها حتى نهايتها.

دويتو مع معجب

وعلى مدار 90 دقيقة أدى العالمي إنريكي إِيجليسياس في ميدان دو، وأمام حشود هائلة من الجماهير في الليلة الثانية لحفلات ما بعد السباق التابعة لـ «فورمولا1» السنوية، باقة من أغنيات الراب والرومانسية من بينها: Im Loving you وbilando وBaby Hold On وYou Are My Number One وYou wanna dance التي انتزعت إعجاب الجمهور بشدة، خصوصاً عندما أدى بعض الأغنيات بمصاحبة الجيتار، والاستعراضات الراقصة من قبل فرقته الموسيقية التي أشعلت الحماس بالحفل.

وقد دعا النجم الإسباني العالمي أحد المعجبين خلال حفله الذي أقامه في «دو أرينا» بجزيرة ياس، ليغني معه على خشبة المسرح أغنية دويتو، حيث صعد أحد الشباب الذي وجه السلام إليه وكان يرتدي القبعة نفسها التي يرتديها إِيجليسياس وأخذا يغنيا سوياً أمام تفاعل كبير من قبل الجمهور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا