• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«تكاتف» في قلب ياس للمرة السابعة

350 متطوعاً يرسمون لوحة في حب الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

اعتاد برنامج تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على رسم صورة مضيئة لشباب الوطن في مثل هذه المحافل الرياضية المهمة، ومنذ استضافة العاصمة أبوظبي لجولة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا -1 كانت إسهامات البرنامج كبيرة في إنجاح الاستضافة.

ويبلغ عدد شباب برنامج تكاتف في حلبة ياس 350 متطوعاً ومتطوعة، تم توزيعهم على كل أرجاء الحلبة، لتقديم الخدمات المتنوعة للجماهير والمتخصصين والإعلام وحتى أفراد الفرق المتنافسة والجهات الراعية.

وهناك أكثر من فريق عمل يقومون بالمساعدة في تنظيم الفاعلية، حيث إن هناك فريقاً يقوم باستقبال الجماهير وتعريفهم بأماكن تذاكرهم واقتيادهم إليها، وتقديم الدعم المناسب لهم، والإجابة على جميع استفساراتهم، كما أن هناك فريقاً آخر يقود سيارات الضيافة التي تحمل ضيوف الحلبة من بوابات الدخول وحتى أماكنهم في المدرجات.

أما فريق العمل الثالث فمهمته ترتكز على مرافقة كبار الشخصيات، وتلبية كل مطالبهم وتوصيلهم من أماكن صف السيارات إلى المدرجات عبر سيارات جولف صغيرة، ويقوم الفريق الرابع بتسهيل عمل وسائل الإعلام بكل أنواعها، سواء المرئية أو المقروءة أو المسموعة، من خلال توفير متطلبات النجاح وتسهيل إجراء اللقاءات الصحفية والمقابلات الخاصة مع المسؤولين والسائقين داخل وأمام المركز الإعلامي بالحلبة.

ولم يقتصر عمل برنامج تكاتف على المساعدة فقط داخل حلبة مرسى ياس، فهناك فريق عمل خارج حدود الحلبة للمساعدة في تسهيل عملية السير وفق خطة مشتركة مع دائرة النقل وشرطة أبوظبي.

ويكمل برنامج ساند التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب الصورة المضيئة من خلال وجود 100 شباب خارج الحلبة لمساعدة الجماهير خلال الحفلات الغنائية والفاعليات المصاحبة للحدث، بالتعاون مع دائرة بالنقل والتنسيق مع شرطة أبوظبي، ويساعد أعضاء ساند الجماهير في الوصول السهل إلى أماكن الحفلات، وأيضاً الخروج السهل من داخل الحلبة، كما أن هذا الفريق تم تدريبه للتدخل في حالة الطوارئ والحاجة لعمل بعض الإسعافات الأولية في حال تم اللجوء لذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا