• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أحمد بن سعيد: 1,8 مليون زائر لـ مفاجآت صيف دبي 2006 ·· والإنفاق 2,57 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

دبي- ''الاتحاد'': كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس اللجنة العليا المنظمة مفاجآت صيف دبي عن الاستراتيجية الجديدة للحدث الصيفي المقبل 2007 الذي ينطلق في 21 يونيو وحتى 31 أغسطس المقبلين، والتي ستشمل تغييرات كبيرة في طبيعة تنظيم المفاجآت، وتتطرق إلى دور الدوائر الحكومية في دبي في تنظيم هذا الحدث.

وقال سموه إن عدد زوار مفاجآت صيف دبي 2006 بلغ حوالي 1,875 مليون زائر بزيادة 25% عن العام الذي سبقه، فيما بلغ حجم الإنفاق حوالي 2,57 مليار درهم بزيادة 50% مقارنة مع عام .2005 وأشار سموه إلى أن من أهم التغييرات التي ستطرأ على مفاجآت صيف دبي ،2007 الذي يحتفل هذا العام بمرور 10 سنوات على انطلاقه، تتمثل في انطلاق جميع المفاجآت مع انطلاق الحدث واستمرارها طوال أيام الحدث الصيفي، بدلا من أن يتم توزيعها على مدى عشرة أسابيع كما جرت عليه العادة في السنوات الماضية، حيث كانت تنظم كل مفاجأة من مفاجآت الحدث لمدة أسبوع واحد فقط.

وذكر سموه بأنه سيتم توسيع نوعيه الفعاليات لتشمل مختلف الفئات العمرية وليس الأطفال فقط بالدرجة الأولى، حيث سيتم تنظيم واستضافة عدد من الفعاليات العالمية المتنوعة التي ستلقى اهتماما وإقبالا كبيرين من فئتي الشباب والكبار، مشيرا إلى أن الدراسات أشارت إلى أهمية تخصيص فعاليات تتوجه إلى هاتين الفئتين، خصوصا أن دبي أصبحت وجهة للسياحة تستقطب مختلف الجنسيات من مختلف أنحاء العالم خلال فترة الصيف.

وسيتولى مكتب مفاجآت صيف دبي تنظيم كافة المفاجآت والفعاليات التي يتضمنها الحدث فيما سيتمثل دور الدوائر الحكومية في دبي في تقديم الدعم كل حسب طبيعة عمله لمكتب المفاجآت لضمان نجاح الحدث، مشيرا إلى أن هذا الدور سيكون مشابها للدور الذي تقوم به الدوائر الحكومية خلال تنظيم مهرجان دبي للتسوق.

وكانت النتائج الاقتصادية لمفاجآت صيف دبي 2006 قد أظهرت زيادة كبيرة في عدد زوار المفاجآت محلياً وعالمياً، حيث بلغ عدد زوار المفاجآت من سكان دولة الإمارات 1,5 مليون زائر بزيادة تبلغ 7% عن عام ،2005 بينما بلغ عدد الزوار الدوليين 530,000 زائر من مختلف أنحاء العالم، يأتي في مقدمتهم القادمون من مجلس التعاون الخليجي، يليهم الزوار من الدول العربية والإقليمية ثم الزوار الغربيين.

كما بينت النتائج أن التسوق والخصومات التسويقية المغرية كانت الجاذب الرئيسي في مفاجآت الصيف الماضي، وأن معدل الإنفاق بالنسبة لسكان الإمارات والزوار الدوليين قد ازداد بنسبة كبيرة ليصل الى 2,57 مليار درهم شمل الإنفاق على التسوق الكلي والمأكولات والسكن والمواصلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال