• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

أقدم نفسي كقوة تغييرية بلبنان.. ولا أنافس الحريري

أشرف ريفي: تهديدات ترامب وراء زيارة روحاني للخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

القاهرة -د ب أ

أكد السياسي اللبناني البارز وزير العدل السابق أشرف ريفي أن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الأخيرة للكويت وسلطنة عمان جاءت تحت وطأة تهديدات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب لطهران.

واستبعد ريفي بصورة قاطعة أن تكون الزيارة تنم عن «تحول أخلاقي من قبل إيران نحو الالتزام بسياسة حسن الجوار».

وأضاف: «إيران تقرأ التحولات السياسية الدولية جيداً خاصة فيما يتعلق بالموقف الأميركي مع وصول ترامب للسلطة، ولذا وجدت نفسها مضطرة إلى التعجيل بإعادة النظر في سياساتها، وبدأت الحديث عن سياسة حسن الجوار مع الخليج».

وأوضح ريفي: «هناك عامل آخر عجل من هذا التوجه، وهو تكلفة التدخلات العسكرية التي ورطت إيران نفسها بها في كل من العراق واليمن وسوريا، إلى جانب تدخلاتها في البحرين ... ونرى أن إيران ستتحمل مسؤولية تاريخية عن الدور السيئ والمدمر الذي لعبته بالمنطقة وخدمت به أهداف أعداء المنطقة قبل أي أحد».

وحول موقفه من الحريري، قال ريفي إنه لا يسعى من وراء نيته الترشح في الانتخابات النيابية القادمة إلى تقديم نفسه في صورة الزعيم القادم للسنة في لبنان، أو كمنافس وبديل لرئيس الوزراء سعد الحريري، وشدد على أنه لا ينافس أحداً بعينه وإنما يقدم نفسه كقوة تغييرية بالمجتمع اللبناني.

وأضاف ريفي «البعض يقول إن فوز لائحتي في الانتخابات البلدية في طرابلس منذ عدة أشهر رفع سقف طموحي السياسي وجعلني أطمع في أن تجعلني صناديق الاقتراع، في الانتخابات النيابية التي نستعد لخوضها، زعيما سنياً جديداً في مواجهة شخص بعينه ... وأنا أقول: لا، أنا لا أنافس الحريري ولا أي شخص بعينه، وإنما أطرح نفسي كقوة تغييرية بالمجتمع ... والأهم هو أنني أطرح نفسي كرجل سياسي لا كزعيم طائفي أو مذهبي».

واستطرد: «سأترشح في طرابلس عاصمة الشمال، ولكني سأراعي عدداً كبيرًا من اللوائح في عدد كبير من الدوائر الانتخابية اللبنانية بكل منطقة نرى أن لنا بها تمثيلاً جيداً بما في ذلك بيروت ... لا نعرف أو نتوقع فرص فوزنا، ولكننا نراهن على ثقة وحسن اختيارات جمهورنا ورفضه لمحاولات تغيير الهوية الوطنية من قبل حزب الله وإيران وحليفهما النظام السوري».