• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اجتماع «الفنية» يحسم السباق القاري في نيودلهي

الإمارات تنافس في لقب أفضل لاعب آسيوي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

معتز الشامي (دبي) تتجه الأنظار إلى العاصمة الهندية نيودلهي، حيث يقام اليوم حفل الجوائز السنوي، الذي يعلن من خلاله تتويج أفضل لاعب ومدرب واتحاد ومنتخب ونادٍ على مستوى القارة، بالإضافة لبقية الجوائز التي سبق وأعلن عنها الاتحاد الآسيوي، ويزيد ترقب الشارع الرياضي الإماراتي، بسبب ترشح كل من أحمد خليل هداف الأهلي والمنتخب الوطني، بالإضافة إلى عمر عبدالرحمن، صانع ألعاب العين والمنتخب الوطني، لجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2015، أمام الصيني زهينج زهي، لاعب جوانزو الصيني، بطل آسيا. فيما يتنافس مهدي علي مدرب المنتخب الوطني على جائزة أفضل مدرب، والبرازيلي ريبيرو لاعب الأهلي على جائزة أفضل لاعب أجنبي في آسيا، وينافس النادي الأهلي على لقب أفضل نادٍ في آسيا. وعلمت «الاتحاد» أن فرصة الإمارات كبيرة للمنافسة على لقب أفضل لاعب في آسيا، وقالت مصادر وثيقة إن أحمد خليل يعد هو أقرب اللاعبين لحصد اللقب، في ظل امتلاكه لعدد لا بأس به من نقاط التقييم، فضلاً عن نجاحه في قيادة المنتخب الوطني في نهائيات آسيا لبلوغ المركز الثالث، كثاني هداف للبطولة برصيد 4 أهداف، كما قاد الأهلي إلى نهائي دوري الأبطال مسجلاً 6 أهداف، بخلاف 10 أهداف في مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو. ويتقارب مع خليل كل من عمر عبدالرحمن، والصيني زهينج، بينما ستعقد اللجنة الفنية المكلفة باختيار اللاعب الفائز، اجتماعاً صباح اليوم بنيودلهي، لمراجعة النقاط والتقييم، ومن ثم المفاضلة بين المرشحين للقب. وشهد عام 2015 ظهورا مميزا للكرة الإماراتية بشكل عام، في ظل ترشح مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، وصانع إنجازات الكرة الإماراتية في السنوات الأخيرة، على لقب أفضل مدرب، ويتوقع أن يتم استبعاد اسم مدربنا، والذي لم يسافر إلى العاصمة الهندية لحضور حفل الجوائز، حيث لم يتلق دعوة رسمية للحضور، ويتوقع أن يحلق مدرب منتخب أستراليا إنجي بوستيكوجلو باللقب بعد أن توج بطلاً لآسيا مع الكانجارو، وهو نفس ما ينطبق على البرازيلي ريبيرو لاعب الأهلي، المرشح أيضاً للقب أفضل أجنبي، ولكنه لم يغادر للمشاركة في الحفل، وبالتالي بات من المتوقع استبعاده، بينما يعتبر مواطنه جولارت الأقرب لحسم اللقب، كونه قد تصدر هدافي دوري الأبطال بـ8 أهداف، وحسم لقب البطولة لجوانزو. أما جائزة أفضل نادٍ، والتي ينافس عليها الأهلي، فهي أيضاً قد يتم حجبها عن ممثل الوطن، ووصيف آسيا، لعدم سفر أي مندوب من القلعة الحمراء، لحضور الحفل، وإن كان ذلك ليس ضرورياً، حيث يمكن لمحمد عبد الله بن هزام الأمين العام للاتحاد الإماراتي، أن ينوب عن الأهلي في تسلم الجائزة، حال فازت القلعة الحمراء، وإن كان نادي جوانزو بطل آسيا، هو المرشح للقب. وحصد الأهلي نقاط تقييم مرتفعة، كونه قد وصل للمرة الأولى في تاريخه لنهائي دوري الأبطال، وكان نداً لعملاق آسيا الصيني، كما تحمل الكثير من الصعاب في لقاء العودة، ويبدو أن الاتحاد القاري يميل لاختيار الأهلي لتلك الأسباب، لكن ذلك سيتحدد بشكل نهائي في اجتماع لجنة الجائزة صباح اليوم، قبل الإعلان عن الفائزين في حفل المساء. دليل تطور من جانبه أشاد ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي بالحضور القوي والمميز لممثلي الكرة الإماراتية في حفل الجوائز الليلة في نيودلهي الهندية، حيث تنافس الإمارات في 4 ألقاب، أبرزها جائزة أفضل لاعب، بلاعبين أحمد خليل وعموري، وجائزة أفضل مدرب وأفضل لاعب أجنبي، بالإضافة إلى أفضل نادٍ. واعتبر جون أن الحضور الإماراتي يعد دليل تطور للكرة الإماراتية، خاصة خلال العام الجاري، وأشاد بالمستوى الذي كان عليه النادي الأهلي وصيف دوري الأبطال، بالإضافة لمستوى المنتخب الوطني الأول، سواء في كأس آسيا بأستراليا أو خلال مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال. وقال جون: «أرى أن هناك تطوراً كبيراً في الكرة الإماراتية، يظهر على مردود أحد أنديتها في دوري الأبطال، وهو النادي الأهلي الذي ضرب نموذجاً رائعاً في المشاركة بقوة في البطولة، فضلاً عن أداء المنتخب الوطني الإماراتي، وهذه كلها مؤشرات على أن الكرة الإماراتية تسير في الطريق الصحيح». وعن جوائز اليوم قال: «سيشهد الحفل الإعلان عن الجوائز، وأعتقد أن كل حظوظ جميع المرشحين متساوية في ظل تقارب النقاط للغاية، سواء بالنسبة للقب أفضل لاعب في آسيا أو على باقي الترشيحات». وكشف الأمين العام عن وجود إستراتيجية جديدة، في التعامل مع الفائزين، وخاصة جائزة أفضل لاعب، والتي تعتمد على ضرورة، استغلال أسماء وصور ولقطات دعائية، لتلك الأسماء من أجل الترويج للعبة بالقارة، خاصة موهبة بحجم عمر عبدالرحمن، الذي يعد واحداً من المواهب القليلة في القارة، بغض النظر عن فوزه باللقب من عدمه. كما أشار إلى أن الكرة الآسيوية بشكل عام، تشهد انطلاقة قوية للأمام، في ظل زيادة التنافسية بين أنديتها ومنتخباتها، بعد تطبيق رؤية الشيخ سلمان رئيس الاتحاد القاري، الذي أراد نشر اللعبة بين دول القارة، وإتاحة الفرصة أمام أندية عدة للمنافسة في بطولاتها، وقال: «بعد تطبيق الأفكار والبرامج التي جاء بها الشيخ سلمان حققت الكرة الآسيوية انطلاقة هائلة، ورغم ذلك لا تزال هناك مساحة كبيرة للتطور وتحقيق المزيد في المستقبل، تحت قيادة الشيخ سلمان بن إبراهيم». عام حافل كان عام 2015 حافلاً، بالنسبة للكرة الأسيوية إدارياً وفنياً، حيث كانت البداية مع نهائيات كأس آسيا 2015، التي أقيمت مطلع العام في أستراليا، وكانت نهائيات كأس آسيا واحدة من أفضل البطولات في تاريخ القارة، وشهدت تتويج أصحاب الأرض باللقب القاري الأغلى بعد الفوز على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية، وشهدت البطولة تحطيم العديد من الأرقام القياسية. وسجلت البطولة تحطيم الرقم القياسي في البطولات الكبرى بكرة القدم من ناحية عدد المباريات، التي لم تشهد تحقيق نتيجة التعادل، عبر 26 مباراة انتهت بفوز أحد الفريقين، وهو ما يتجاوز الرقم السابق المسجل في كأس العالم 1930 والبالغ 18 مباراة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا