• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يحقق الريادة العالمية لأبوظبي

الصندوق الدولي للحبارى نموذج لاستدامة الأنواع المعرضة للمخاطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

يتابع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بخطوات ثابتة مسيرة حافلة من الإنجازات التي تعبر عنها أرقام الإكثار التي يعلن عنها سنوياً وعمليات الإطلاق في الإمارات وعلى امتداد دول الانتشار التي نجحت في استعادة التوازن لأعداد طيور الحبارى في البرية وذلك وفقاً للرؤية الواضحة والدعم الكبير والمبادرات غير المسبوقة في مجال الأبحاث وتطوير تقنيات الإكثار والتتبع بالأقمار الصناعية، كما يعمل الصندوق الذي تأسس عام 2006 على إشراك المجتمعات المحلية ودعم جهود الدول والمنظمات لحماية الموائل الطبيعية عن طريق إنشاء المحميات الطبيعية ورفع مستويات الوعي لدى الصقارين والمجموعات المستهدفة الأخرى.

وقد اهتم الصندوق بصفة خاصة بتعزيز الممارسات التراثية المستدامة للصيد بالصقور التي تحرص على بقاء طريدتها المفضلة - وهي الحبارى - بأعداد وفيرة لأجيال المستقبل.

ويتابع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى سلسلة إنجازاته التي رسمت معالمها رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي كان أول من التفت ، رحمه الله، إلى تناقص أعداد الحبارى في البرية فأمر بإنشاء برنامج لإكثارها في الأسر منذ سبعينيات القرن الماضي.

ويهدف الصندوق إلى زيادة أعداد الحبارى البرية من خلال إكثارها في الأسر وإطلاقها في مواطن الانتشار وإدارة مجموعاتها البرية من أجل حمايتها وضمان بقائها بأعداد وفيرة والمحافظة على تنوعها وأصولها الوراثية وتطوير آلية للتعاون الدولي مع الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالمحافظة على الحبارى والتراث المستدام للصيد بالصقور.

وتشمل المراكز التابعة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى كلا من المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان، ومركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية في المملكة المغربية ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان ومركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في أبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض