• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

قلق هندي من الضغوط الأميركية حول الاتفاق النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

نيودلهي - رويترز: تسعى الهند جاهدة للتوصل إلى حل وسط فيما يتعلق باتفاق نووي مهم مع الولايات المتحدة وسط مخاوف في نيودلهي من أن الضغوط السياسية الأميركية قد تؤدي إلى فشله.

وتعثرت المعاهدة المثيرة للجدل التي تم الاتفاق بشأنها مبدئيا في عام 5002 كرمز لتزايد الدفء في العلاقات بين الدولتين بسبب ما تقول واشنطن إنه رفض هندي لشروط أساسية لازمه لإبرام الاتفاق.

إلا أن مسؤولين وخبراء هنود مطلعين على المفاوضات قالوا إن هذه الشروط تفرض قيودا سياسية واقتصادية على نيودلهي. وعقد ممثلون من الدولتين محادثات على هامش اجتماع مجموعة الموردين النوويين في جنوب افريقيا هذا الأسبوع في محاولة للتوصل إلى حل وسط، إلا أن التقدم قد يكون بطيئا. وقال مسؤول هندي بارز طلب عدم نشر اسمه ''يتعين أن نتفاوض في اطار عمل وضعناه بأنفسنا''.

وأضاف ''إنه حوار متواصل ونحن لم ننته منه بعد. وبالتالي ليس ممكنا أن نقول أي الجانبين أكثر أو أقل مرونة''.

وقال روبيندر ساشديف من لجنة العمل السياسي الامريكية الهندية وهي جماعة ضغط إن ''الاتفاق النووي متعثر بالتاكيد''. وهناك شرطان رئيسيان حالا دون توقيع الاتفاق. الأول هو قيام واشنطن بإنهاء التعاون النووي اذا اقدمت نيودلهي على إجراء اختبار نووي آخر. والشرط الثاني الذي يقول بعض الخبراء الهنود إنه عقبة أهم من الأولى هو رفض واشنطن السماح للهند بإعادة معالجة الوقود المستنفد الامريكي المنشأ.