• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بوش يحذر من سباق تسلح نووي بالشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

عواصم-وكالات الأنباء : أعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن قلقه من أن تطلق طموحات إيران النووية سباقا للتسلح النووي في الشرق الاوسط. وأعرب بوش عن قلقه بعد أن ذكرت صحيفة ''نيويورك تايمز'' أن زعماء السعودية وتركيا ومصر والاردن بين عدد آخر من دول الشرق الاوسط يسعون لتطوير برامج نووية لتوليد الكهرباء.وقالت الصحيفة إنه بينما يزداد الاهتمام بالطاقة النووية في انحاء العالم فانه ازداد بدرجة اكبر بشكل غير معتاد في الشرق الاوسط وأن موجة النشاط في هذا الصدد يبدو انها تهدف الى مواجهة تهديد ايران نووية.

وردا على سؤال أحد الحاضرين في مدرسة تيبيكانوي الثانوية بعد خطاب عن العراق قال بوش ''أشعر بقلق شديد بشأن سباق للتسلح النووي في الشرق الاوسط''. وقال بوش ''ايران مشكلة خطيرة. هذه دولة نعتقد أنها تريد امتلاك سلاح نووي. لأي غرض. إنها لا تحتاج الى سلاح نووي''. جاءت تصريحات بوش في وقت استعان احد المرشحين الجمهوريين الى البيت الابيض، جون ماكين، بلحن فرقة بيتش بويز ليغني ''اقصفوا إيران''، ردا على سؤال عما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة لمواجهة الطموحات النووية الايرانية. ففي احد اللقاءات الانتخابية في كارولاينا الجنوبية سئل ماكين السناتور عن اريزونا متى ستوجه واشنطن ''رسالة بالطائرة'' الى الايرانيين، فسأل ''هذه الاغنية القديمة لفرقة بيتش بويز، اقصفوا إيران؟''، ثم أخذ يغني ''اقصفوا، اقصفوا، اقصفوا، اقصفوا اقصفوا إيران'' على لحن أغنية ''بربارا آن'' الشهيرة لفرقة بيتش بويز. وأثار الرد المغنى للمقاتل السابق في فيتنام ضحك الجمهور، كما يتبين من فيديو بث على موقع يوتيوب.

وبعدما أنهى الغناء، أكد السناتور ماكين بنبرة جادة أن ''إيران عازمة على تدمير اسرائيل. وهذا وحده فقط يحملنا على الشعور بالقلق، ويحاول الايرانيون الآن حيازة السلاح النووي. وأؤيد بالكامل الرئيس جورج بوش عندما يقول لن نسمح لايران بتدمير إسرائيل''. وردا على سؤال عن الاغنية التي أنشدها ماكين، قال المتحدث باسم حملته كيفين ماكلولين إن السنانور كان ''يحاول فقط أن يضفي على هذا الاجتماع شيئا من الدعابة''.

في غضون ذلك أعلنت ايران امس أنها تواصل نصب اجهزة طرد مركزي في مصنع نطنز قبل خمسة ايام من مفاوضات مقررة مع الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا.

وقال رئيس وكالة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا آغا زاده إن ''نصب أجهزة الطرد يجري بشكل متواصل وكلما أتى مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران سيلاحظوا تغييرات كبيرة'' في مصنع نطنز. وتابع ''لقد انتقلنا الى المستوى الصناعي لكننا بحاجة لعدة سنوات لانشاء وحدة صناعية قادرة على إنتاج الوقود لمحطاتنا'' النووية. وأضاف ''لا بد من تثبيت خمسين الف جهاز طرد لتوفير الوقود لمحطتين نوويتين''. واستبعد آغا زاده مجددا أي تعليق. وقال ''سياستنا لا تقضي بتعليق نشاطات التخصيب لكننا مستعدون للتفاوض لإحلال الثقة وإزالة مخاوف'' الدول الكبرى. ودعا الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الدول الكبرى في خطبة الجمعة في طهران الى اختيار ''طريق الحوار''. وقال ''لن نتخلى عن حقوقنا على الصعيد النووي لكن يمكننا أن نضمن بأننا نسلك الطريق السلمي في هذا المجال ولن نسلك الطريق العسكري''.

كذلك أعلن آغا زاده أن ايران بدأت تشغيل مصنع في أصفهان لإنتاج أنابيب الزركونيوم التي تستخدم لوضع الوقود في قلب المحطات النووية المدنية. وقال آغا زاده إنه ''تم تشغيل مصنع إنتاج انابيب (الزركونيوم) في أصفهان وفي العام المقبل ستبدأ وحدة إنتاج اقراص الوقود العمل''.

الى ذلك اكدت متحدثة باسم الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية أن خافيير سولانا سيلتقي كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني في 25 ابريل في مكان لم يحدد.وأشارت المتحدثة كريستينا جالاش الى عدم تحديد مكان اللقاء بعد، مكتفية بالقول إنه لن يحصل ''لا في بروكسل ولا في طهران''. وأضافت جالاش أن الاوروبيين يأملون أن يساهم هذا اللقاء في ''توفير الظروف لمفاوضات'' معمقة حول الملف النووي الايراني.