• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الهلال الأحمر» تسلم «مصافي عدن» سيارة إطفاء

الإمارات تغيث الأسر المتضررة ورياض الأطفال في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية عبر متطوعين في عدن جنوب اليمن، عملية توزيع مساعدات إنسانية لأسر متضررة ورياض أطفال في مديريات المدينة. ووزعت الهيئة عبر فرق شبابية 1095 سلة غذائية، وذلك تواصلاً للجهود الإنسانية الرامية لإغاثة أبناء الشعب اليمني الذي تضرر جراء الحرب الظالمة التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية.

وقالت نيران سوقي، إحدى المشرفات على فرق التوزيع «إن الجهود مستمرة لإغاثة سكان عدن وفقاً للخطة المرسومة منذ تحرير المدينة من المليشيات في منتصف يوليو الماضي»، مشيرة إلى أن الحرب خلفت معاناة كثيرة لا يمكن وصفها، وما زالت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تمد لنا يد العون والعطاء من أجل التخفيف عن عدن وشعبها المعروف بحبه للتعايش والسلام، وذلك من خلال دعمها وعطائها الإنساني. وأوضحت أن التوزيع تم في مديرية التواهي (220) سلة غذائية، ومديرية المعلا (215) سلة غذائية، ومديرية صيرة (220) سلة غذائية، وخور مكسر (220) سلة غذائية، كما تم استهداف أسر نازحة من محافظة أبين موجودين في عدن بـ(220) سلة غذائية.

كما دشنت الهيئة توزيع مساعدات إنسانية خاصة بأطفال الرياض بالمدينة، حيث شملت المساعدات ألف سلة تتضمن مواد غذائية خاصة بهذه الشريحة، وكذلك احتياجات ولوازم تساعد الأطفال على الاستيعاب والتعلم في هذه الصفوف الدراسية التمهيدية. وقالت غيداء الرشيدي إحدى المتطوعات مع الهلال الأحمر، إن العملية استهدفت 8 رياض في عدن ضمن حملة إعادة الأمل لهذه الفئة التي تحتاج رعاية واهتماماً، مشيدة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في عدن لدعم الفئات كافة، ومن بينها الأطفال.

وطالب مدير التربية في منطقة التواهي أنيس حجر، بضرورة الحفاظ على الإنجازات التي يحققها الأشقاء الإماراتيون في مدارس عدن والقطاعات الأخرى، مضيفاً أن ما تشهده مدارس ورياض عدن من ترميم وإعادة تأهيل يبشر بأن العملية التربوية والتعليمية تسير بشكل صحيح، لافتاً إلى أن أعمال الترميم لها أثر طيب في نفوس أبناء عدن بشكل عام وعلى مستقبل الأجيال القادمة، وأن علينا المحافظة عليها من الضياع والسرقة والتلف وترك اللامبالاة من قاموس حياتنا حتى نترك للأجيال القادمة صروحاً علمية مرموقة.

وأشاد بدور الإمارات في هذه الإنجازات التي تعتبر نبراساً ودرساً لكيفية مساعدة الأشقاء وانتشالنا من براثن مليشيات الحوثي وصالح التي حاولت إعادة عجلة التنمية بعدن للخلف، فجاءت الإمارات ومساعداتها السخية لإخراج عدن من مستنقع أراد الآخرون أن يدخلونها فيه، مضيفا «الكرم السخي الذي تقوم به الإمارات يشعرنا بالاعتزاز والفخر».

من جهة أخرى، تسلمت شركة مصافي عدن سيارة إطفاء مقدمة هدية من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ضمن جهود إعادة إعمار القطاعات والمرافق الخدماتية في المدينة وتطبيع الحياة العامة. وتسلم سيارة الإطفاء مدير الصيانة بالمصفاة سعيد محمد الذي عبر باسم عمال وموظفي مصفاة عدن عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهلال الأحمر على الدور العظيم الذي تقوم به لتطبيع الأوضاع في عدن، وإصلاح ما خلفته الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية، مضيفاً «إن الكثير من الآليات والمعدات الثقيلة، وعدداً من السيارات لمصفاة عدن قد تعرضت للتدمير جراء الحرب». موضحاً أن الاعتداءات الحوثية على المصفاة جاءت بعد رفضها الرضوخ لسلطتهم، واستمرارها في دعم جهود الشرعية والمقاومة الشعبية في المحافظة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض