• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يدعو أهالي تعز لمساندة قوات الشرعية وطرد المتمردين

غارات «التحالف» وهجمات المقـاومة تحصد 70 حوثياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) احتدم القتال أمس، في تعز جنوب غرب اليمن بين قوات الشرعية المدعومة من المقاومة الشعبية و«التحالف العربي» ومتمردي الحوثي والمخلوع صالح. وشن طيران التحالف 13 غارة على مواقع المتمردين في بلدة «الشريجة» الواقعة جنوب المدينة على الحدود مع محافظة لحج الجنوبية. وقالت مصادر عسكرية وفي المقاومة إن الغارات دمرت العديد من الآليات العسكرية، وأصابت مباشرة تجمعات على الطريق بين «الشريجة» ومدينة الراهدة ثاني كبرى تعز، كما دمرت دبابة في منطقة «مفرق الذكرة» شرقي المحافظة. وشنت مقاتلات «التحالف» 7 غارات على مواقع للمليشيات الانقلابية في بلدة «موزع» غرب تعز، وقصفت منزل القيادي المحلي في جماعة الحوثيين عبدالرحيم أحمد في بلدة «مقبنة» المجاورة. كما طال القصف الجوي العديد من المراكز بينها موقع الدفاع الجوي في مدينة النور (غرب) وحي الزنوج (شمال) والقصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاصة (شرق)، إضافة إلى تجمعات في بلدة «المسراخ». وقتل 17 متمرداً في الغارات والاشتباكات مع المقاومة المحلية في مناطق متفرقة بمدينة تعز ومحيطها. فيما اشتدت المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين في بلدة «ذباب» الساحلية جنوب غرب تعز. إلى ذلك، حث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، قواته في تعز على الصمود في وجه المليشيات الانقلابية والانتصار عليها، وجدد في اتصال هاتفي مع نائب رئيس المجلس العسكري قائد الجبهة الغربية بمحافظة تعز، العميد يوسف الشراجي تأكيده تقديم الدعم لقوات الجيش والمقاومة في مختلف الجوانب، مشيداً بالأدوار البطولية التي تقوم بها قوات الجيش والمقاومة في صمودها واستبسالها للتصدي للمليشيات الانقلابية والدفاع عن الأمن والاستقرار وعرض وكرامة أبناء المحافظة من المليشيات التي قتلت الأبرياء وقصفت المنازل على رؤوس ساكنيها ودمرت المدارس والمستشفيات وروعت النساء والأطفال بطريقة تتنافى مع قيمنا الأخلاقية والإنسانية». ودعا هادي كافة أبناء محافظة تعز إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب قوات الجيش الوطني والمقاومة لما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار والممتلكات العامة والخاصة وتطهير المدينة من المليشيات الانقلابية. فيما أكد العميد الشراجي مواصلة قوات الجيش والمقاومة عملياتها العسكرية ضد المتمردين في مختلف الجبهات حتى يتم تطهير المحافظة منهم. وقال إن عودة هادي إلى البلاد في 18 نوفمبر للإشراف على العملية العسكرية لتحرير تعز انتصار للشرعية وتحول كبير في مسار العملية السياسية والعسكرية ودفعة قوية لقوات الجيش والمقاومة لمواجهة مليشيات الحوثي وصالح التي تسببت بأوضاع مأساوية وزعزعة الأمن والاستقرار وخلفت دماراً في البنية التحتية. واحتشد المئات من سكان تعز أمس، في ساحة عامة حيث أدوا صلاة الجمعة في تظاهرة أسموها «جمعة اليمن والخليج إرادة تنتصر». ورفع المتظاهرون صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية وهتفوا بصوت واحد «شكرا شكرا يا سلمان..على تحرير اليمن». وقال خطيب صلاة الجمعة، يحيى الريمي وهو احد قادة فصائل المقاومة في تعز «نوجه رسالة شكر للملك سلمان ونعاهده الوفاء بالوفاء وإن نحفظ له الجميل جيلًا بعد جيل». وأضاف «نشكر أيضاً كل دول التحالف العربي على ما قدموه ويقدموه من أجل اليمن ووحدته واستقراره، والعمل مع اليمنيين في سبيل الانتصار على مليشيا الحوثي وصالح الباغية». وقتل أكثر من 45 متمرداً في غارات جوية استهدفت خلال اليومين الماضيين مواقعهم شمال محافظة الضالع. وشنت طائرات تابعة للتحالف أكثر من 10 غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح في بلدتي «صرواح» و«مجزر» غرب وشمال غرب محافظة مأرب. وفي محافظة إب، قتل 11 مسلحاً على الأقل بينهم 9 متمردين باشتباكات عنيفة تجددت أمس في بلدة «حزم العدين» غرب المحافظة. وذكرت مصادر محلية لـ»الاتحاد» أن مواجهات مسلحة اندلعت في منطقة «بني شعيب» في البلدة التي سيطر رجال المقاومة على معظم مناطقها، مشيرة إلى أن المواجهات التي استخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة خلفت 11 قتيلا معظمهم من المتمردين والعديد من الجرحى. وقال مصدر في المقاومة إن نجل وشقيق القيادي في الجماعة المتمردة رشاد الشبيبي قتلا في المواجهات. وأفاد سكان برؤية سيارات محملة بجثث حوثيين وجرحى وهي تغادر صوب مركز صحي في منطقة مجاورة. وقتل مسلحون حوثيون أمس في كمين نصبه مقاتلو المقاومة في محافظة ذمار جنوب صنعاء. وذكر بيان صادر عن «مقاومة آزال» التي تنشط في صنعاء وذمار وعمران إن عناصر من المقاومة نصبت كمينا لأحد أطقم مركبات المليشيات الانقلابية قرب منطقة رصابة شمال ذمار. وأضاف إن مسلحي المقاومة أطلقوا وابلا من الرصاص على المركبة ما أدى إلى مقتل وإصابة المسلحين الذين كانوا على متنها. وقتل مسلحون حوثيون في هجمات استهدفت في غضون 48 ساعة مراكز ودوريات لهم في محافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد. وأعلنت «مقاومة تهامة» التي تنشط في الحديدة، مسؤوليتها عن قتل وجرح عدد من الحوثيين أمس في هجوم بقنبلة يدوية استهدف تجمعا لهم في مدينة باجل القريبة من ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر. 317 امرأة ضحايا المتمردين في عدن عدن (وام) قال ائتلاف «أصوات نساء عدن» غير الحكومي إن 196 امرأة لقين مصرعهن جراء الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح على محافظة عدن خلال خمسة أشهر. وقالت وردة بن سميط رئيسة مؤسسة « عدالة للحقوق والحريات « إحدى المؤسسات النسوية السبع التي يتكون منها الائتلاف خلال مؤتمر صحفي تحت شعار «توقفوا نحن شاهدات» تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة «إن المرأة العدنية تعرضت لانتهاكات يندى لها الجبين على أيدي مليشيات الحوثي وصالح على المحافظة خلال الفترة ما بين 26 مارس و17 يوليو الماضيين». مؤكدة أن 196 امرأة لقين مصرعهن فيما أصيبت 121 أخريات خلال الفترة نفسها، فضلا عما خلفته الحرب من جراح نفسية وجسدية ومعنوية لأخريات. وأشارت إلى أن النساء الضحايا سقطن خلال القصف العشوائي الذي شنته المليشيات على منازل السكان أو عبر القنص الذي استهدف بعض النساء في الشوارع أو متأثرات بجراحهن في المستشفيات. وأكدت أن النساء في اليمن سيبقين شاهدات على تلك التجارب القاسية وبشاعتها ووحشيتها وجرائمها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض