• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتجاوز عدد أفرادها 900 ألف شخص

141 ألف أسرة يمنية تستفيد من مساعدات «الهلال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

بسام القاضي (عدن) بلغ إجمالي المواد الإغاثية التي أدخلتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية إلى اليمن، منذ بداية مارس الماضي وحتى الثالث من شهر نوفمبر الجاري، 20 ألف طن، تضمنت أهم الاحتياجات الإنسانية للأشقاء اليمنيين، استفاد منها أكثر 141 ألف أسرة، يتجاوز عدد أفرادها 900 ألف شخص، في تعز ولحج وأبين وشبوة وباب المندب وعدن والصبيحة. ووصلت مؤخراً قوافل الهلال الأحمر الإماراتية الإغاثية إلى مناطق نائية لأول مرة، بعد استقرار الأوضاع فيها، وعودة الهدوء والحياة إلى طبيعتها بعد الأحداث التي تعرضت لها، وتعتبر الهيئة من أوائل المنظمات الإنسانية التي وصلت إلى هناك في هذه الظروف الاستثنائية ووزعت مساعداتها على الأهالي مباشرة. واستفادت من المساعدات الإماراتية حتى الآن 10 آلاف أسرة في تعز، و7 آلاف و500 أسرة في باب المندب، و1900 أسرة في لحج، و1500 في أبين، و10 آلاف في شبوة، و109 آلاف و568 في عدن، إلى جانب 1500 أسرة في مديرية الصبيحة بمحافظة لحج. مساعدات إماراتية ووصلت إلى ميناء عدن مؤخراً الباخرة العاشرة للهلال الأحمر الإماراتية تحمل 2800 طن من المواد الغذائية المتنوعة، وبذلك يبلغ إجمالي المواد الإغاثية التي دخلتها الهيئة إلى اليمن حوالي 20 ألف طن، تضمنت أهم الاحتياجات الإنسانية للأشقاء اليمنيين. وكانت هيئة الهلال الأحمر شرعت في تسيير جسورها الإغاثية إلى الشعب اليمني براً وبحراً وجوا منذ بداية الأزمة، وتمكنت رغم الأوضاع المعقدة التي تشهدها الساحة اليمنية من الوصول إلى أكثر المناطق تأثرا بالأزمة. وحرصت الهيئة على إرسال فرقها الإغاثية إلى داخل اليمن لتقييم الأوضاع ميدانياً وقيادة عملياتها الإنسانية، والإشراف على إيصال المساعدات للمتضررين. وبلغت وفود الهيئة إلى اليمن منذ الأحداث الأخيرة وحتى الآن 13 وفدا من المنتسبين والمتطوعين في الهلال الأحمر، وتعمل وفود الهيئة على استقبال المساعدات التي تصل من الدولة وتوزيعها على المتأثرين، إلى جانب دراسة الاحتياجات ووضع الخطط التي تعزز جهود لتخفيف المعاناة على الساحة اليمنية، إضافة إلى إجراء المزيد من عمليات التنسيق مع الجهات اليمنية المختصة في المجال الإنساني. إمارات الخير وقال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية المهندس عدنان الكاف، إن الأشقاء الإماراتيين كان لهم الفضل الكبير في إغاثة سكان مدينة عدن، وإعادة البسمة إلى وجه المدينة المدمرة وسكانها المهمومين، وكان لأبناء زايد الخير شرف السبق، وإدخال أول سفينة لمساعدة أبناء عدن وإغاثتهم وتقديم المساعدات الغذائية والطبية في وقت عصيب تخلى فيه عنهم الجميع. وأضاف: الدور الإنساني للإمارات تجاه سكان ومدينة عدن سيبقى مخلداً في الذاكرة الجمعية الوطنية للعدنيين مقدماً في سياق حديثه مع الاتحاد عظيم الشكر والامتنان للأشقاء الإماراتيين حكومة وشعباً. ويتذكر الكاف في حديث خاص مع «الاتحاد» بداية الحرب والحصار المطبق على مدينة عدن وكيف تمكن الهلال الأحمر الإماراتي من إدخال أول باخرة إغاثية تحمل 65 ألف سلة غذائية ومواد طبية وصحية وأدوية كانت بمثابة قطرة الغيث لاستعادة الأمل بالحياة لأنفاس سكان المدينة المسالمة، مؤكداً أن ما قام به بواسل الإمارات خلال وجودهم على الأرض دليل على أصالة أبناء زايد الخير، مشيراً إلى أن الإمارات لم تكتف بتقديم المساعدات الإنسانية فقط فقد روى دم أبنائها الأرض في عدن والشجرة التي ستنبت سيعم ظلالها على الجميع. الإغاثة في كل بيت في معرض حديثها مع «الاتحاد» أوضحت المحامية نيران سوقي متطوعة في هيئة الإغاثة الإماراتية أن الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة كانوا السباقين في تقديم المساعدات الإغاثية لأهالي وسكان العاصمة عدن، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الإماراتي حرص منذ وصوله إلى المدينة نحو عمل آلية ترصد بها عدد الأسر التي ستصل لها المعونات، بحيث تغطي كل أسرة في مدينة عدن، ومنها ستنطلق إلى محافظات أخرى. وأضافت: هيئة الإغاثة الإماراتية بدأت العمل بتحديد المديريات والمناطق بعدن وترتيبها حسب أولوية فتم البدء بالمديريات التي تعد أكثر تضرراً وبنفس الوقت فيها سكان. جهود وتضحيات من جانبه، قال لـ «الاتحاد» الإعلامي نجيب محفوظ الكلدي، إن الهلال الأحمر الإماراتي أصبح كل مواطن عدني يسمع به إلا ويسمع عنه ويذكر القائمين عليه بالخير.. حيث كان لهذه المنظمة الإنسانية السبق في تقديم المساعدات والمعونات لأبناء عدن أثناء وبعد الحرب الظالمة التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح على هذه المدينة المسالمة، واللافت أن الإخوة الأشقاء في الهلال الأحمر الإماراتي وصلوا إلى مناطق نائية في أطراف عدن لم تصل إليها منظمات قبلهم وهذا دليل على حب الخير، وعلى الجهود التي يبذلها الأشقاء وبمساعدة عدد من نشطا عدن. واستطرد الكلدي في حديث خاص له مع «الاتحاد» قائلاً: بحسب متابعاتنا لأعمال وتحركات الإخوة في الهلال الأحمر الإماراتي وجدنا حرصهم على الوصول إلى الأسر المستفيدة وتسليمهم المواد الغذائية بأنفسهم، وهذا ما جعل العلاقة قوية ومتينة بين منظمة الهلال الأحمر الإماراتي والمواطن العدني. وأضاف: أبناء عدن لا يمكن أن ينسوا للإمارات تضحيات جنودها البواسل، سواء في معارك تحرير عدن أو بقية المحافظات، وكذا الجوانب الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها الأشقاء عبر جمعية الهلال الأحمر الإماراتي كل هذه الأدوار العظيمة عمقت العلاقة بين أبناء عدن والشعب الإماراتي وما رفع أعلام دولة الإمارات وصور حكامها على أسطح بيوت المواطنين وعلى سياراتهم ومحالهم إلا دليل على شكر وتقدير أبناء عدن للتضحيات والجهود التي تقوم بها دولة الإمارات الشقيقة، وكلنا ثقة بأن أولاد زايد الخير سوف يستمرون بهذه الجهود حتى تعود الحياة إلى عدن ويستتب الأمن فيها. يمنيون: عطاء الإمارات بلا حدود عبر عدد من سكان وأهالي مناطق ومدن عديدة في عدن لـ «الاتحاد» عن شكرهم وامتناهم للدور الإنساني الفريد الذي يقوم به الأشقاء الإماراتيون في إغاثة عدن، مؤكدين أن مساعدات الهلال الأحمر الإماراتية، وصلت إلى كل بيت بسلاسة، وهذه ميزة تنفرد بها الإمارات في إيصال مساعداتها لكل السكان في عموم مدن عدن. وقالت أم محمد الصبيحي: المساعدات الإماراتية لم تتوقف في عدن فقط، بل إن أهلها في مناطق الصبيحة بلحج أبلغوها بوصول الإغاثة إليهم لأول مرة في تاريخ المنطقة لكون المنطقة ريفية وجبلية وعرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض