• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل مصريين بقصف جوي في أجدابيا واستهداف محطة كهرباء بالقذائف

القبض على خلية نفذت اغتيالات في بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) اعتقلت قوات الأمن الليبية في بنغازي خلية اغتالت عسكريين ورجال أمن ومشايخ في خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وقالت مصادر بجهاز البحث الجنائي، إن أفراد الخلية المقبوض عليها اعترفوا خلال التحقيقات بتنفيذ عدة اغتيالات في بنغازي. وكشفت المصادر أن من بين الشخصيات التي اغتالتها هذه الخلية، الشيخ السلفي «رجب طلوبة» ومدير أمن بنغازي العقيد «فرج الدرسي» وأشرف التاورغي وجلال الشطشاط وآخرين. واستهدفت قذائف عشوائية مجهولة الهوية أمس محطة كهرباء شمال بنغازي الموجودة بمنطقة الكويفية. وقال مصدر مسؤول بداخل مقر المحطة إن قذائف عشوائية مجهولة المصدر سقطت على المحطة تسببت في خروج الوحدتين الأولى والبخارية (الهرسك) مما نتج عنه انقطاع الكهرباء عن منطقة الكويفية. وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن حالة فزع وهلع حدثت داخل المحطة لوجود مستخدمين المحطة مؤكدا عدم تسجيل إصابات بشرية في صفوف المستخدمين حتى الآن. وخرجت 3 وحدات كهربائية عن العمل، ووفق ما أعلنت الشركة العامة للكهرباء في بنغازي، على «فيسبوك»، خرجت الوحدتان الأولى والبخارية (الهرسك) بسبب القذائف التي تستهدف محطة شمال بنغازي، ما أسفر عن فقدان المحطة نحو 400 ميجا وات. يشار إلى أن محطة كهرباء شمال بنغازي تعد المحطة الأساسية التي تزود المدينة بالكهرباء وفي حالة تدميرها سوف يحل الظلام على المدينة بالكامل والمناطق الشرقية. وأكد رئيس قسم البحث الجنائي ببنغازى الرائد محمد البرغثى، القبض على خمسة عناصر من تنظيم «داعش» وسط بنغازي. وكشف مصدر طبي عن انتقال 42 جريحاً من الجيش الليبي إلى تونس ومصر لتلقى العلاج، إضافة إلى الطفلين اللذين أصيبا إثر سقوط قذيفة هاون بالمعهد الصحي بمنطقة بلعون. وأضاف المصدر الطبي أن 30 جريحاً والطفلين غادروا إلى تونس عبر مطار الأبرق الدولي لتلقى الخدمات الصحية، أما العشرة الآخرين توجهوا إلى مصر عبر منفذ مساعد البري لتلقي العلاج هناك. وأعلن تنظيم أنصار الشريعة بمدينة درنة شرقي البلاد عن مقتل زعيمها «حميد الشاعري» في غارة جوية قبل يومين. وقال التنظيم المصنف من قبل مجلس الأمن ضمن التنظيمات الإرهابية عبر عدد من صفحات التواصل الاجتماعي إن «الشاعري» قضى رفقة اثنين من مساعديه في غارة جوية على أطراف مدينة درنة قبل يومين. وأضافت أن 10 آخرين من مسلحي التنظيم قتلوا أمس الأول في اشتباك مسلح مع قوات الجيش الليبي غربي المدينة. وفي القاهرة، أعلنت الخارجية المصرية مصرع مواطنين مصريين في القصف الجوي الذي تعرضت له منطقة أجدابيا بليبيا. وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إنه وردت معلومات لسفير مصر بليبيا والذي يؤدي مهام عمله من مصر، تؤكد أن مواطنين مصريين اثنين يعملان بمنطقة أجدابيا بليبيا، لقيا مصرعهما نتيجة تعرض الورشة التي يعملان بها لقصف جوي أمس الأول. وأضاف أن المصريين القتيلين هما أحمد حسن عبدالمحبوب حجاج وماجد حسن، مشيرا إلى أن السفارة المصرية بليبيا تتابع من خلال اتصالاتها ومصادرها إنهاء إجراءات نقل الجثمانين المتواجدين حاليا بمستشفى أجدابيا، وذلك بعد انتهاء العمليات العسكرية الجارية في المنطقة. إلى ذلك، أكّد كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلّف بالشؤون الأمنية التونسيّة رفيق الشلي، أنّ هناك إمكانية كبيرة لإعادة العمل بنظام التأشيرة بين تونس وليبيا. وأشار الشلي إلى أنّ تونس مطالبة باتخاذ قرارات جريئة للتصدي لخطر الإرهاب المتأتي من ليبيا ومزيد تعزيز الحدود التونسية الليبية على الخطين الصحراوي والبحري. كما أوضح أن الإرهابيين استغلوا فرصة الفوضى التي تعيشها ليبيا للدخول إلى تونس وتنفيذ عملياتهم الإرهابية. من جانبه، رحب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية باتفاق السلم والمصالحة بين قبائل «التبو» وقبائل «الطوارق» الليبية والذي تم التوصل إليه يوم 23 نوفمبر الجاري في الدوحة. وأعرب العربي عن أمله في أن يسهم هذا الاتفاق في إحراز التقدم المنشود على مسار الحوار السياسي الشامل الجاري بين مختلف الأطراف الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة ودعم المساعي المبذولة لتحقيق التوافق الوطني على عملية التحول الديمقراطي وبما يضمن استعادة السلام والاستقرار للشعب الليبي ويحفظ لليبيا وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا