• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

معارف تُنسى وقيم تبقى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

جميعنا يرسل أولاده إلى المدارس من أجل تلقي العلم والمعرفة، وعلى ذلك يختار المدرسة المناسبة لطفله، ولكن ما الهدف من ارسال الطفل للمدرسة؟ هل من أجل تعلم واكتساب معارف يستفيد منها في حياته؟ أم من أجل مقارنة بين زملائه الطلاب دون الاهتمام بما استفاده من قيم ومعارف وسلوكيات تحدد مسيرته في المستقبل؟

كثير من أولياء الأمور يسعى لأن يكون طفله في المقدمة وفي أولى المراتب وهذا هدف جميل، لكن علينا تذكر أن ما يكسبه الطفل من قيم وأخلاق هي التي تبقى وتعينه في حياته عندما يكبر، فما فائدة العلم الذي تعلمه خلال عام دراسي وعند سؤالك له لا يدري ما درس، اللهم إلا من أجل اجتياز الاختبار، والسلام ختام.

علينا التركيز أكثر على قيم وأخلاق أطفالنا فلو تعلم سلوكيات صالحة وطيبة فهذا في حد ذاته تعلم، فقياسنا ليس فقط على كم المعلومات التي يختبرها ولكن القياس الأهم هل اكتسب سلوكيات تعينه على التعامل الصحيح مع زملائه ومعلميه وذويه.

كلمة أخيرة:

كمية المعلومات يمكن أن يكسبها الطفل وهو جالس في بيته، لكن اختلاطه مع أقرانه ووجود بيئة أخلاقية تكسبه التعامل الصحيح مع الآخرين هو العلم الأهم، والمهمل من الأغلبية للأسف الشديد.

وقفة أخيرة:

ماذا تريد أن يتعلم طفلك: معارف تنسى؟ أم قيم تبقى وتبني؟

عفراء العيسائي- العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال