• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  09:31     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ         09:33     زعيم كوريا الشمالية يتعهد "بتحقيق النصر في المواجهة" ضد الولايات المتحدة     

العولمة تعصف بأصحاب الياقات الزرقاء في أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

سيدني - د ب أ: خلافاً لتصريحات ووعود المسؤولين الاستراليين يبدو أن العولمة قلصت من فرص العمل المتاحة أمام اصحاب الياقات الزرقاء التي كانت من نصيب من يتركون الدراسة. وقد ثبت أن ادخال العاطلين الي سوق العمل أمر تكتنفه صعوبات شديدة.

ويقول الكسندر خليل -17 عاما - والذي ترك المدرسة العليا قبل أن يكمل دراسته ''لقد تقدمت لعشرات الوظائف واجريت العديد من المقابلات للعمل بائعا بأي متجر لكن جهودي لم تفلح ولم يبعثوا لي برد لا مكالمة هاتفية ولا رسالة عبر البريد الالكتروني ولا إجابة من أي نوع''.

وحتى بين الحاصلين على شهادات عليا ثمة شكاوى من أن سوق العمل ليست مزدهرة كما يدعي المسؤولون. يقول رون الان - 50 عاما- وهو أستاذ كمبيوتر سابق لا يعمل منذ 10 سنوات ''إنني اسمع واسمع واسمع عن تزايد أعداد الوظائف المتوافرة لكن ليس هنا وليس في مجموعتي العمرية''. ويبلغ حجم البطالة في صفوف الشباب مثل خليل أربعة امثال نظيره بين أولئك الذين يزيد عمرهم على 25 عاما.

أما بالنسبة لمن يدلفون إلى مرحلة منتصف العمر مثل ''آلان'' فان نسبة البطالة تزيد أضعافا عن متوسط النسبة العامة.

لقد قلصت العولمة من فرص العمل المتاحة أمام اصحاب الياقات الزرقاء التي كانت من نصيب من يتركون الدراسة مثل خليل. وتراجع نصيب الصناعة من الوظائف من 25 في المئة عام 1966 إلى 12 في المئة حاليا. وقد أدى ازدهار الموارد إلي التلاعب بالارقام لتوحي بان كل من يريد وظيفة في أي مكان بالبلاد يستطيع الحصول عليها.

لكن هناك نقاطا ساخنة للبطالة في المدن الغنية مثل سيدني وملبورن. فقوة العمل قوامها 10 ملايين عامل 7 ملايين يعملون كل الوقت و3 ملايين يعملون بعض الوقت ولا يزيد عدد العاطلين على نصف مليون تقريبا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال