• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طعن جندي في نهاريا.. وإصابة 33 فلسطينياً برصاص الاحتلال في مواجهات غزة

شهيدان وإصابة 7 إسرائيليين بعمليتي صدم بالضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين (غزة، رام الله) استشهد فلسطينيان إثر عمليتي صدم بالسيارة أمس في الضفة الغربية المحتلة، أسفرتا عن إصابة سبعة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة، بعد أسبوع شهد تصعيداً في الهجمات. وصدم فلسطيني بسيارته جنوداً إسرائيليين عند موقف حافلات قرب مستوطنة كفار ادوميم شمال القدس في الضفة الغربية المحتلة، ثم قتل برصاص مدني إسرائيلي أثناء محاولته الهرب، وفق الشرطة. وأصيب في العملية جنديان بجروح طفيفة، وفق طواقم الإسعاف الإسرائيلية. وقال ضابط في الشرطة: «إن الفلسطيني خرج من السيارة بعد أن صدم الجنود، وراح يجري فأطلق مدني إسرائيلي عليه النار وأرداه قتيلاً». وعرف عن المنفذ بأنه فادي خصيب، وهو من رام الله، وشقيق شادي خصيب الذي استشهد الأحد بعد أن صدم بسيارته إسرائيليين، وحاول طعنهم في المنطقة نفسها تقريباً. وبعد بضع ساعات صدم الفلسطيني عمر الزعاقيق، وعمره 20 عاماً، بسيارة خمسة جنود إسرائيليين قرب بيت أمر القريبة من الخليل جنوب الضفة الغربية. وأطلق الجنود عليه النار وقتلوه، وفق الجيش الإسرائيلي. وفي تطور آخر، أصيب أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيليين أمس بجروح خطيرة قرب محطة نهاريا للحافلات، حين طعنه مجهول بسكين قبل ان يفر. وشهدت الأراضي المحتلة أمس، مواجهات أصيب خلالها عدد من الفلسطينيين بجروح وفق جمعية الهلال الأحمر. وأصيب 33 شاباً خلال مواجهات عنيفة، اندلعت في محيط معتقل عوفر، المقام على أراضي بيتونيا وقرية رافات، بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة للقوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة. ووفقاً لمصادر طبية، فقد أصيب 4 شبان بالرصاص الحي، إحداها إصابة صعبة في البطن، و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فضلاً عن عشرات حالات الاختناق جراء استنشاق كميات هائلة من قنابل الغاز السام، الذي تعمدت قوات الاحتلال إطلاقه بغزارة نحو المشاركين في المسيرة. وأصيب فلسطينيان بالرصاص خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان. وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر، قدوم مراد شتيوي، بأن مجموعة من جنود الاحتلال كانوا يختبئون في كمين بين أشجار الزيتون ظهروا فجأة، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه الشبان المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة اثنين بجروح في الأرجل، وصفت حالتهما بالطفيفة. وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بـين الشبان وجيش الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي بشكل عشوائي، بسبب فشل كمينهم الذي نصبوه بهدف الإيقاع بالشبان واعتقالهم. وشارك مئات الأشخاص في جنازة الشاب الفلسطيني خالد الجوابرة (20 عاماً) في مخيم العروب للاجئين قرب الخليل أمس.وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: «إن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص على الجوابرة في المخيم أمس الأول، ولقي حتفه في وقت لاحق في المستشفى». وأصيب 33 فلسطينياً بالرصاص الحي الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي وعشرات آخرون بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات اندلعت أمس في مناطق حدودية بين قطاع غزة وإسرائيل، على ما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية. وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة «اصيب 33 مواطنا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في المواجهات في قطاع غزة أحدهم في حالة خطرة جداً». وقال إن من بين هؤلاء المصابين 17 شابا وفتى أصيبوا في المواجهات شرق الشجاعية و9 أصيبوا في المواجهات قرب معبر بيت حانون و5 آخرون في المواجهات شرق مخيم البريج، واثنان في شرق خان يونس. وأشار إلى أن أكثر من 30 آخرين أصيبوا بالاختناق نتيجة لقنابل الغاز المسيل للدموع» التي أطلقها الجيش. وذكر شهود عيان، أن العديد من الشبان أشعلوا إطارات سيارات ورشقوا الحجارة تجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشرقية للقطاع. سلام والمالكي يستعرضان التطورات الفلسطينية بيروت (د ب أ) استعرض وزير خارجية فلسطين رياض المالكي أمس مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام آخر التطورات في فلسطين. وقال المالكي الذي حضر إلى بيروت للمشاركة في احتفالات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تقيمه منظمة الاسكوا، أنه التقى سلام «لاطلاعه على آخر تطورات الساحة الفلسطينية، خصوصاً بعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى رام الله، حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس». وأضاف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب منه شخصياً أن يزور سلام «لوضعه في أجواء ما حدث من تطورات ليكون لبنان الشقيق دائماً في الصورة». وتابع المالكي «تناولنا خلال اللقاء الهم المشترك ألا وهو الوجود الفلسطيني في المخيمات ومتابعة كل هذه القضايا، وقد استمع الرئيس سلام باهتمام للتفاصيل التي أطلعناه عليها. وشاركنا في آرائه وتوجيهاته في كيفية التحرك على المستوى الفلسطيني ضمن الإطار العربي، ونحن دائماً حريصون على المتابعة مع لبنان فيما يتعلق بالتحركات الفلسطينية على المسار الدولي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا