• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وضع 92 متشدداً عادوا من سوريا والعراق قيد الإقامة الجبرية

الأمن التونسي يفكك خلية إرهابية في سوسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

تونس (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس أنها صادرت كميات ضخمة من السلاح في مدينة سوسة وفككت خلية إرهابية تتكون من 26 عنصراً تكفيرياً كانت تخطط لاغتيال أمنيين وسياسيين في الجهة. وقالت الوزارة في بيان: «إنها أوقفت عنصرين إرهابيين حاولا إطلاق النار على الأمن وكان بحوزتهما حقيبة أسلحة ومتفجرات». وأوضحت أنه بالتحري عن العنصرين تم الكشف عن كمية مهمة من الأسلحة والمتفجرات بأحد المنازل بجهة المسعدين بسوسة وبمداهمته من طرف الوحدة المختصة للحرس الوطني تمت مصادرة بنادق طراز كلاشينكوف ومسدسات وسلاح بيرتا وبنادق صيد معدلة وذخيرة وعبوات ناسفة ومتفجرات. وأفادت الوزارة بأن عناصرها تمكنوا في وقت لاحق من مصادرة كميات كبيرة من المتفجرات بمدينة سوسة وحجز مسدسين وبنادق صيد معدلة بجهة نصر الله في ولاية القيروان. وأوضحت الوزارة أن المشتبه بهما على علاقة بمحاولة اغتيال النائب في البرلمان عن حزب حركة نداء تونس ورئيس فريق النجم الساحلي يوم الثامن من أكتوبر الماضي واغتيال عون أمن في 19 أغسطس الماضي في مدينة سوسة. وقالت الوزارة: «إن التحريات أفضت إلى إيقاف 26 عنصراً تكفيرياً متورطاً في هذه العملية، من بينهم امرأة، ينشطون ضمن كتيبة أطلقوا عليها اسم (الفرقان) تضم خليتين يتزعمهما عنصران خطيران عادا منذ فترة من سوريا، حيث كانا يقاتلان ضمن الجماعات الإرهابية، إضافة إلى عناصر أخرى سبق لها أن تورطت في أحداث سليمان الإرهابية سنة 2006». وتابعت أنها تمكنت من إيقاف خمسة عناصر تكفيرية أخرى ينشطون ضمن كتيبة «الفرقان» مساء أمس الاول بجهة مدنين جنوب تونس حيث أفضى التحقيق معهم إلى كشف مخزن ثانٍ للأسلحة بجهة سوسة يحتوي على أسلحة مختلفة، ذخيرة، صواعق ومتفجرات. وقال البيان: «إن العناصر الموقوفة اعترفت بتخطيطها لتنفيذ عمليات إرهابية بقصد إثارة البلبلة والفوضى وارباك مؤسسات الدولة وإذكاء النعرات في البلاد». وكثف الأمن التونسي من حملات المداهمة في أنحاء البلاد في أعقاب الانفجار الذي نفذه انتحاري يوم الثلاثاء الماضي مستهدفا حافلة الأمن الرئاسي بقلب العاصمة ليخلف 12 قتيلاً في صفوفهم. يذكر أن تونس أعلنت منذ يوم الثلاثاء فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر وحظر تجوال ليلي في العاصمة والمدن المجاورة لها كما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي حزمة من الإجراءات من بينها غلق الحدود البرية مع ليبيا لمدة 15 يوماً بدءاً من ليل الأربعاء وانتداب ستة آلاف عنصر جديد في صفوف الأمن والجيش. واعتقلت السلطات التونسية 40 مشتبها فيه، يعتقد بانتمائهم لتنظيم «إرهابي»، وذلك خلال ما يزيد على 360 حملة دهم في مختلف أنحاء تونس. ونفذت وزارة الداخلية التونسية 367 عملية دهم في مختلف أنحاء البلاد، منها 95 في منطقة تونس الكبرى. إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية التونسية أمس: «إنها فرضت الإقامة الجبرية على 92 من المتطرفين العائدين من سوريا والعراق وليبيا». وقال بيان لوزارة الداخلية «تطبيقا لقانون الطوارئ بتنظيم حالة الطوارئ: «إن وزير الداخلية اتخذ 92 قراراً بالإقامة الجبرية تتعلق بعناصر عائدة من بؤر التوتر مصنفين خطيرين لدى الوحدات الأمنية وستتلوها قرارات مماثلة». وقال وزير العدل التونسي: «إن هذا الإجراء (ليس انتقاماً) ولكنه يسهل علينا تحديد تحركات هذه العناصر خاصة وأن تحركاتها يمكن أن تشكل خطراً على الأمن العام وإيقاف كل عنصر يمكن أن يكون ضالعاً في عملية إرهابية مثل التي جرت الثلاثاء أو عمليات سابقة». وأضاف وزير الداخلية التونسي أن «الكثير من التونسيين في ليبيا يضعون نصب أعينهم استهداف تونس». ويقاتل أكثر من 5500 تونسي تتراوح أعمار أغلبهم بين 18 و35 عاماً مع تنظيمات متطرفة خصوصاً في ليبيا وسوريا والعراق وفق تقرير نشره خبراء في الأمم المتحدة في يوليو الماضي إثر زيارة إلى تونس. وبحسب التقرير فإن «عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سوريا والعراق». مغاربة يتضامنون بالشموع مع تونس الرباط (وكالات) في وقفة تضامنية، حمل عشرات من المغاربة شموعاً وأعلام تونس، ولافتات تضامنية تحمل جملة «لا للإرهاب»، في رسالة إلى التونسيين بعد العملية الإرهابية التي ضربت العاصمة تونس. وعبر المغاربة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم الجماعي للإرهاب في تونس، مطالبين بوحدة الصف المغاربي ضد خفافيش الظلام. وشاركت في وقفة الرباط التضامنية، قبالة البوابة الرئيسية لسفارة تونس في الرباط، قيادات حزبية ونقابية. ويرى مراقبون أن الرباط ترتبط بتونس، ما بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي، بـ«روابط متينة» بفضل تكثيف التعاون الثنائي المغربي التونسي، وتبادل الزيارات الرسمية بين المسؤولين، بين الجارين المغاربيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا