• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ليستر ويوناتيد في معركة «الانتقام» بعد 15 عاماً

السيتي يتحفز لاستعادة «الصدارة» في مواجهة ساوثهامبتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

لندن (أ ف ب) تتجه الأنظار إلى ملعب «كينج باور ستاديوم» الذي يحتضن موقعة منتظرة بين مفاجأة الموسم ليستر سيتي المتصدر، وضيفه مانشستر يونايتد الثاني ضمن المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ولم يكن أشد المتفائلين من جمهور ليستر يتوقع أن يتربع فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على صدارة ترتيب الدوري الممتاز، في ظل وجود عمالقة مثل مانشستر سيتي وجاره اليونايتد وتشيلسي حامل اللقب وأرسنال أو حتى ليفربول وتوتنهام، لكن هذا الأمر تحقق في المرحلة السابقة بعد فوزه على نيوكاسل يونايتد 3-صفر وخسارة سيتي أمام ليفربول 1-4 وأرسنال أمام وست بروميتش البيون 1-2. وهذه المرة الأولى التي يتربع فيها ليستر على الصدارة منذ أوائل موسم 2000-2001، حين بدأ حملته بقيادة المدرب بيتر تايلور دون هزيمة في 8 مباريات متتالية وفي آخرها تعادل مع سندرلاند صفر-صفر في أكتوبر. والمفارقة أن ليستر عاد بعد المرحلة الثامنة إلى ارض الواقع على يد مانشستر يونايتد بالذات وذلك بعد أن لقنه الأخير درساً قاسياً بثلاثية نظيفة تسببت بتنازله عن الصدارة. لكن ليستر كان يعتمد حينها على دفاعه الصلب (اهتزت شباكه مرتين فقط في المباريات الثماني الأولى) وذلك خلافاً للموسم الحالي، حيث تميز بأسلوبه الهجومي إذ سجل 28 هدفاً في 13 مباراة. وفي ظل التألق الهجومي لليستر، يواجه يونايتد في الجهة المقابلة مشكلة في الوصول إلى الشباك ما تسبب في خروجه الشهر الماضي بركلات الترجيح من مسابقة كأس الرابطة على يد ميدلزبره «درجة أولى» ثم الاكتفاء في منتصف الأسبوع بالتعادل السلبي على أرضه مع آيندهوفن الهولندي ما سيجعله مطالباً بالفوز في الجولة الأخيرة من دور المجموعات على أرض فولفسبورج الألماني من أجل بلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال. ويعاني يوناتيد مع فان جال حيث تعرض أسلوب لعبه فان لانتقاد المراقبين والجمهور على حد سواء لكن الفوز على ليستر سيتي الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة على أرضه هذا الموسم والقادم من 4 انتصارات متتالية و5 في المراحل ال 6 الأخيرة، سيخفف الضغط على المدرب الهولندي لأن فريقه سيتربع على الصدارة لكن المهمة لن تكون سهلة خصوصاً أن فريق «الشياطين الحمر» سقط الموسم الماضي في هذا الملعب بنتيجة 3-5 عندما كان مضيفه في وضع لا يحسد عليه خلافاً للموسم الحالي. ويتقدم ليستر سيتي على يونايتد بفارق نقطة، فيما يتواجد مانشستر سيتي وأرسنال في المركزين الثالث والرابع بفارق نقطتين فقط عن الصدارة، وبالتالي سيكون الفريقان متربصين من اجل اقتناص الصدارة في حال انتهاء موقعة القمة بالتعادل. وسيسعى مانشستر سيتي على ملعبه وبين جماهيره إلى استعادة توازنه على حساب ساوثمبتون بعد سقوطه في المرحلة السابقة على أرضه أمام ليفربول (1-4) والذي اتبعه بالخسارة الأربعاء في معقل يوفنتوس الإيطالي (صفر-1) في دوري أبطال أوروبا. ويمر السيتي بفترة صعبة بعض الشيء إذ لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، وسقوطه أمام يوفنتوس جعله يخسر الصدارة لمصلحة الأخيرة قبل جولة على ختام دور المجموعات. ويمني سيتي نفسه أن ينهي دور المجموعات في الصدارة للمرة الأولى في تاريخه لكن الأمور أصبحت صعبة على فريق بيليجريني إذ من المتوقع ألا يعاني يوفنتوس كثيراً للعودة اقله بنقطة من ملعب إشبيلية الإسباني الجريح، عندما يحل ضيفاً على الأخير في الجولة الأخيرة، خصوصاً أن فريق ماسيميليانو اليجري هيمن تماما على لقاء الذهاب بين الفريقين (2-صفر). ولم يفقد بيليجريني، الأمل في إمكانية تصدر المجموعة للمرة الأولى بدوري الأبطال، قائلا بعد اللقاء: «يجب الانتظار لمعرفة ما سيفعله يوفنتوس في إشبيلية. ستكون مباراة صعبة جدا عليهم لأنهم يلعبون خارج قواعدهم وإشبيلية سيحاول الفوز من اجل التأهل إلى «يوروبا ليج» من خلال احتلال المركز الثالث. وواصل: «هناك مباراة متبقية ووضع المجموعة لم يحسم». ولم تكن خسارة سيتي أمام يوفنتوس محصورة بالنتيجة والصدارة وحسب بل خسر أيضا جهود حارسه جو هارت الذي تعرض للإصابة قبل 10 دقائق من النهاية ويحوم الشك حول مشاركته في مباراة ساوثمبتون. أما أرسنال، القادم من فوز كبير على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي (3-صفر) في دوري أبطال أوروبا لكنه لن يكون كافياً للتأهل إلى الدور الثاني إلا في حال فوزه على مضيفه أولمبياكوس اليوناني في الجولة الأخيرة بفارق اكثر من هدف أو بنتيجة أكبر من 3-2 (النتيجة التي فاز بها أولمبياكوس ذهاباً في لندن)، فيسعى إلى تعويض خسارة المرحلة الماضية عندما يحل الأحد ضيفا على نوريتش سيتي. وتتجه الأنظار غداً إلى ملعب «وايت هارت لاين» الذي يحتضن مواجهة الديربي بين تشيلسي حامل اللقب ومضيفه توتنهام في مباراة يسعى من خلالها الأول إلى البناء على الفوز الهام الذي حققه الثلاثاء خارج ملعبه على ماكابي تل أبيب (4-صفر) في دوري الأبطال من اجل إطلاق موسمه المخيب. واستعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو توازنه بعض الشيء في الأيام الأخيرة بعد الفوز على نوريتش في الدوري المحلي (1-صفر) ثم على ماكابي تل أبيب. وما يصعب من مهمة رجال مورينيو أن توتنهام لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته ال12 الأخيرة في الدوري وتحديدا منذ المرحلة الأولى عندما خسر في «اولدترافورد» أمام مانشستر يونايتد صفر-1. كما يلتقي غداً ليفربول التاسع، المنتشي من الفوز على سيتي في المرحلة السابقة وتأهله إلى الدور الثاني من الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» بفوزه على بوردو الفرنسي (2-1)، مع ضيفه سوانسي سيتي الرابع عشر بغياب مهاجمه دانيال ستاريدج الذي كان من المفترض أن يشارك في المباراة الأوروبية أمس الأول للمرة الأولى منذ أوائل أكتوبر الماضي بعد تعافيه من إصابة في ركبته لكنه تعرض مجدداً للإصابة وهذه المرة في قدمه ما سيحرمه من التواجد مع فريق المدرب الألماني يورجن كلوب. انتكاسة جديدة تهدد ستوريدج بالغياب لندن ( رويترز) ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن دانييل ستوريدج مهاجم ليفربول مني بانتكاسة جديدة بعد إصابته في القدم خلال المران، ليغيب عن لقاء فريقه مع بوردو في الدوري الأوروبي لكرة القدم. وتعافى مهاجم انجلترا (26 عاماً) لتوه من إصابة في الركبة أبعدته منذ 4 أكتوبر الماضي، وكان يأمل في المشاركة ضد الفريق الفرنسي في استاد انفيلد. وقال يورجن كلوب مدرب ليفربول لمحطة بي.تي سبورت التلفزيونية: «تدربنا في الصباح ثم ذهبنا للفندق.. كان دانييل معنا لكن بعد ذلك تعين عليه المغادرة ليخضع لفحص آخر بالأشعة. يجب أن ننتظر النتائج». وشارك ستوريدج الذي اشتكى من آلام في قدمه في 3 مباريات فقط هذا الموسم و18 في 2015 بأكمله. وسجل هدفين في الفوز 3-2 على استون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 26 سبتمبر، ولكنه لم يلعب حتى الآن تحت قيادة المدرب الجديد كلوب. المجد في انتظار فاردي لندن (د ب أ) ربما يكون لقاء الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي يقام على ملعب ستاد «كينج باور» استثنائياً، خصوصاً مشاركة مهاجم ليستر المتألق جيمي فاردي الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري حالياً برصيد 13 هدفاً، والذي يتطلع إلى تحطيم الرقم المسجل باسم رود فان نيستلروي مهاجم مانشستر السابق، من خلال التسجيل للمباراة 11 على التوالي في الدوري الإنجليزي. وقبل أقل من أربعة أعوام لم يكن فاردي يلعب على مستوى المحترفين ولكن مستواه أهله للعب مع الفريق الأول لليستر سيتي في الدوري الإنجليزي، وقد قاد الفريق لتحقيق مفاجأة اعتلاء الصدارة. وسجل فاردي 4 أهداف في المباراة التي فاز فيها ليستر على مانشستر يونايتد 5 /&rlm 3 في سبتمبر الماضي، وعلى الرغم من أنه يمتلك فرصة صناعة إنجاز تاريخي لنفسه، ينصب تركيزه بشكل أساسي على مساعدة الفريق في حصد النقاط. وقال فاردي في تصريحات لموقع ليستر سيتي على الإنترنت: «الأمر لا يختلف عن كل أسبوع.. سأشارك في التدريبات، وأبحث عن طريقة اختراق دفاعهم، والوصول إلى المرمى. وأتمنى أن أتمكن من تطبيق ما تدربت عليه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا