• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوبريت يغرس مفاهيم الفخر والانتماء

«رسالة إلى أم الإمارات».. في اليوم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 نوفمبر 2015

مرتضى البريري (أبوظبي)

في احتفالات اكتست بشعار «روح الاتحاد»، تعزف فعاليات اليوم الوطني ملحمة الولاء والانتماء لتسرد للأجيال قصة سبع إمارات، شقت الطريق الصعب، واتحدت في كيان واحد تسلح بالعزيمة والإصرار، وسارع الخطى في سباق الزمن ضمن ركب البناء والتطور، فحقق ما أبهر العالم قياساً بعمر الأمم، وأصبح أبناء الإمارات يفاخرون باتحادهم وحجم إنجازاتهم، وهو ما ركزت عليه اللجنة العليا للاحتفال باليوم الوطني بحرصها أن تسهم الاحتفالات من خلال ما تغرسه من مفاهيم في تنمية الحس الوطني وروح الانتماء والفخر بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، حيث تتزين الفعاليات بأوبريت «رسالة إلى أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الذي يعرض في الثالث من ديسمبر بالمسرح الوطني بأبوظبي في السابعة والنصف مساءً.

دعائم النهضة

عفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس اللجنة التنفيذية المشرفة على فعاليات اليوم الوطني، أوضحت أن الاحتفال باليوم الوطني الـ44 في الدولة، عنوان لتكاتف القيادة الحكيمة وأبناء الإمارات، ويجسد الفخر بلحظات من نور في تاريخ البلاد، حيث بذلت الأجيال السابقة قصارى جهدها بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أجل إرساء دعائم النهضة في شتى المجالات، مشيرة إلى أن الاحتفالات تتضمن فعاليات تركز على تنمية الشعور بالحس الوطني واعتزاز أبناء الإمارات، بما يرويه العالم عن تجربتهم في إطار دولة الاتحاد، عبر باقة من البرامج الثقافية والفنية، والتراث الإماراتي وتلاقيه مع التراث العربي في الأصالة والتعبير عن حياة الآباء والأجداد، وتسخيرهم للمواد البسيطة من البيئة المحيطة في استخداماتهم اليومية.

ولفتت إلى أن فعاليات المناسبة ليست احتفالية فقط، بل تحمل رسالة تدعو إلى تفعيل طاقات الأجيال الجديدة بما يختصر المسافات أمام شباب الوطن، وبطريقة تجعل إبداعاتهم تتميز في مجالات الفنون والمسرح والأدب، وغيرها من المجالات، بما يتوافق مع التوجهات العامة للدولة في الاهتمام بتوعية شبابها والاهتمام بهم، موضحة أن القيادة الرشيدة يوم أقرت دستور دولة الإمارات كان يوم سعد لشعبها، الذي جنى ثمار المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة، وتكافؤ الفرص، استناداً إلى أن الأسرة أساس المجتمع، وقوامها الدين والأخلاق وحب الوطن.

ثقافات البلدان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا