• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

لوبن يستجدي أصوات اليهود الفرنسيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

باريس - وكالات الأنباء: دعا زعيم اليمين المتطرف في فرنسا جان ماري لوبن في حديث لصحيفة ''معاريف'' نشر أمس، اليهود الفرنسيين الى التصويت لمصلحته في الاقتراع الرئاسي المقبل في فرنسا. وقال مرشح الجبهة الوطنية ان ''اليهود الفرنسيين والمرتبطين بفرنسا ومصالحهم تتطابق مع مصالح فرنسا يجب ان يصوتوا لي''. واضاف ''هناك يهود اصدقاء لي وفي حزبي اعضاء يهود''، موضحا انه ''ليس هناك صوت يهودي لان اليهود في فرنسا منقسمون حسب اوضاعهم الاجتماعية''. فيما كشف استطلاعان للرأي نشر أمس ان انتخابات الرئاسة الفرنسية التي تجرى الاحد المقبل ستشهد منافسة تقليدية بين اليمين واليسار بعد ان فقدت حملة مرشح الوسط زخمها. ولم يبق امام الانتخابات سوى 3 أيام سيكون بين المرشح اليميني وزير الداخلية السابق نيكولا ساركوزي والمرشحة الاشتراكية سيجولين روايال بعد ان تراجعت منافسة مرشح الوسط فرانسوا بايرو. واظهر الاستطلاع الاول الذي اجرته مؤسسة (بي.في.ايه) لاستطلاعات الرأي ان ساركوزي سيحصل في الجولة الاولى على 29 نقطة متقدما على روايال التي ستحصل على 25 نقطة وعلى جان ماري لوبان مرشح أقصى اليمين الذي سيحصل على 13 نقطة. وصرح ساركوزي أمس الاول أمام حشد من أنصاره بان منافسيه يفرون في ذعر.وفي استطلاع آخر أجرته مؤسستا ''ايبسوس'' و''ديل'' ان ساركوزي سيفوز في الدورة الثانية من الاقتراع ب53,3% من اصوات الناخبين على روايال التي ستحصل على 46,5%. وافاد الاستطلاع الذي يجرى يوميا لحساب وسائل اعلام فرنسية وتنشر نتائجه أمس ان كلا من ساركوزي وروايال تقدم نصف نقطة عن الاستطلاع السابق. ولم يعبر 14% عن الذين اكدوا انهم سيدلون باصواتهم، عن رأي بعد.

وعلى الصعيد نفسه، ينتقي أعضاء الاتحاد المسيحي الديمقراطي في ألمانيا كلماتهم بعناية شديدة عندما تكون بشأن انتخابات الرئاسة الفرنسية حيث جاء في بيان الحكومة الألمانية بشأن انتخابات قصر الاليزيه أن الحكومة ستقبل قرار الشعب الفرنسي بكل احترام وأن علاقتها بسيد القصر ستكون طيبة في كل الأحوال بصرف النظر عن الفائز في الانتخابات. ولكن الناظر بعين ثاقبة يعرف أن خلف هذه الواجهة وجه آخر متوتر ومتوثب لسماع خبر فوز نيكولا ساركوزي في هذه الانتخابات حيث يرى الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن نتيجة الانتخابات الرئاسية في فرنسا ستقرر نجاح أو فشل الرئاسة الألمانية الحالية للاتحاد الأوروبي. ولا يكاد الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يخفيان تأييدهما لساركوزي علنا وليس ذلك فحسب لأنه يمثل الجبهة المحافظة في فرنسا أو لأنه يعارض الانضمام الكامل لتركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي خلافا للرئيس شيراك، وإنما أيضا لأن ساركوزي يبدو الأكثر تأييدا من بين مرشحي الرئاسة الفرنسية لموقف ميركل فيما يخص قضية اعتماد دستور أوروبي موحد. فيما توجه رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريجث ثاباتيرو إلى تولوز أمس لدعم سيجولين روايال في مؤتمرها الانتخابي. وكانت روايال التي لقبتها الصحافة الفرنسية بـ''ثاباتيرا'' عندما أصبحت أول حاكمة لإقليم بواتو-شارنت عام 2004 ، قد أعلنت عن زيارة ثاباتيرو لمساندة حملتها الانتخابية في بداية الشهر الجاري خلال مؤتمر صحفي حاشد بمقر حزبها.