• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

30 قتيلاً من طالبان باشتباكات في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

وكالات الأنباء: أعلن الجيش الأميركي أمس أن قواته قتلت بمشاركة القوات الأفغانية 30 من مقاتلي ''طالبان'' جنوب وغرب أفغانستان. فيما استعادت القوات الأفغانية السيطرة على طريق رئيسي شمال شرق كابول كانت ''طالبان'' قد استولت عليه.

وذكر بيان للجيش الأميركي أمس أن اثنين من القوة التي تقودها الولايات المتحدة أصيبا في معركة دارت الليلة قبل الماضية في معركة استمرت سبع ساعات بإقليم هلمند الجنوبي والتي أسفرت عن مقتل 27 من عناصر ''طالبان''.وفي إقليم هيرات قتلت القوات المشتركة ثلاثة من عناصر ''طالبان'' وأصابت ثلاثة آخرين، تنكروا بزي رجال الشرطة الوطنية الأفغانية وأقاموا نقطة تفتيش، وفتحوا النار على قوات الجيش أمس الأول أثناء مرور القوات بالقرب من مدينة شينداند. وقد صادرت قوات التحالف أكثر من 100 زي شرطة بالإضافة الى أكثر من عشر بطاقات هوية مزورة خاصة بعناصر الشرطة في هيرات.

من جهة أخرى قال مسؤول أفغاني أمس إن القوات الأفغانية استعادت طريقاً رئيسياً كانت حركة ''طالبان'' قد استولت عليه شمال شرق كابول اثناء اشتباك عنيف قرب كابول. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع زاهر عظيمي إن القوات الأفغانية المدعومة من قوات التحالف استعادت الطريق وتخطط الان لشن عملية تطهير، ويعتقد حاكم اقليم كابيسا أن عدد المتشددين المهاجمين يبلغ نحو 300 مقاتل.

على صعيد متصل طالب رئيس أركان قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) الجنرال الألماني برونو كاسدورف الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي (الناتو) بتقديم مزيد من الدعم لتعزيز وجود إيساف وتسهيل مهامها في البلاد. وقال أمس إن وجود نحو 36 ألف جندي لإيساف في دولة أفغانستان غير كاف في ظل التسليح الحالي ويحتاج إلى مزيد من الأفراد لتحقيق المهام المطلوبة. وأكد أن لديه قائمة طويلة من طلبات المساعدات الفنية وفي مقدمتها المروحيات.

من جانبها قالت منظمة العفو الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان أمس إن مقاتلي ''طالبان'' يستهدفون عمداً المدنيين الأفغان لإثارة الذعر والسيطرة على السكان.

وفي تقريرها الثاني لهذا الأسبوع اتهمت ''طالبان'' بارتكاب جرائم حرب واستهداف المدنيين، ودعت كل أطراف الصراع في أفغانستان الى ضمان معاملة المدنيين بطريقة إنسانية. وقال كبير مديري المنظمة في مجال الأبحاث كلاوديو كوردوني في بيان: إن المدنيين الأفغان هم الذين يتحملون وطأة هذا الصراع، ''وطالبان هي التي تتبنى سياسة تتعمد استهداف المدنيين. وقال كوردوني: ''باللجوء الى الهجمات العشوائية مثل التفجيرات الانتحارية في الأماكن العامة وباستهداف العاملين المدنيين عمداً ترتكب طالبان جرائم حرب.''

ورفض متحدث باسم ''طالبان'' التقرير قائلاً إنه لا أساس له ويجيء في إطار الدعاية الغربية. وقال جاب الله مجاهد المتحدث باسم ''طالبان'' إن الحركة الأفغانية تستهدف فقط العسكريين الأفغان والاجانب ومن يساعدونهم، وألقى على القوات الأجنبية لا ''طالبان'' مسؤولية قتل المدنيين.