• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

حماس و الجهاد تنفيان الاتفاق مع عباس على التهدئة مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

غزة - وكالات الأنباء: نفت حركتا ''حماس'' و''الجهاد الإسلامي'' تصريحات نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار والتهدئة مع إسرائيل، وأكدتا رفضهما أى تهدئة في ظل استمرار العدوان. وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم ''حماس'' أمس: ''لا جديد في قضية التهدئة الجزئية التي أعلنت بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي''.

ونقلت الشبكة الاعلامية الفلسطينية عن رضوان قوله: ''لا يمكن الحديث عن تجديد وتوسيع للتهدئة التي لم يلتزم العدو الإسرائيلي من خلالها بوقف عدوانه الشامل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة''.وشدد رضوان على أنه ''لا قيمة لأي تهدئة في ظل تواصل العدوان وفي ظل الخروقات الواضحة والجرائم المتواصلة إلى جانب استمرار استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك''.

وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت نهاية سبتمبر الماضي لتهدئة متبادلة في قطاع غزة مقابل وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع على إسرائيل، بينما بقي الحديث عن تمديد التهدئة للضفة الغربية، قيد المباحثات بشكل دائم في لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت وعباس.

وقال عمرو إن عباس ''توصل إلى اتفاق مع فصائل المقاومة يوقفون بمقتضاه هجماتهم الصاروخية على إسرائيل'' وجاء ذلك بعدما تحدثت صحف إسرائيلية يوم الأربعاء عن التوصل لهذا الاتفاق.وأضاف عمرو الذي يصاحب الرئيس الفلسطيني في زيارة لبولندا في جولة أوروبية: ''الرئيس يفعل كل ما بوسعه للتوصل للتهدئة، وتوصل إلى اتفاق حقيقي مع كل القوى التي تطلق الصواريخ بين الحين والآخر''. كما نفت حركة ''الجهاد الإسلامي في فلسطين'' توصلها إلى اتفاق مع الرئيس عباس على وقف إطلاق الصواريخ والتهدئة من قطاع غزة.