• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجعفري يتمسك بإقرار «العناصر الأساسية» الحكومية لحل الأزمة والمعارضة تتهمه بالمماطلة

دي ميستورا يطالب دمشق بمقترحات محددة حول «الانتقال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

عواصم (وكالات)

أعلن المبعوث الأممي لدى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، أنه بحث مع وفد حكومة دمشق والمعارضة ملفي المعتقلين، وإيصال المساعدات الإنسانية، وأشار إلى «خلاف كبير» بين الجانبين، موضحاً أن قضية المعتقلين ستطرح على الطاولة مع الروس والأميركيين.

وطالب دي ميستورا الوفد الحكومي ببذل مزيد من الجهد لتقديم مقترحات محددة بشأن الانتقال السياسي اعتباراً من بعد غد الاثنين، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن مبادئ عملية السلام، وذلك بعد 5 أيام من المفاوضات غير المباشرة بين طرفي النزاع. من جهتها، أكدت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأوسع أطياف المعارضة أن الحكومة السورية تفتقر إلى الإرادة لإجراء مفاوضات سلام بشكل جدي، وتماطل في البدء بمفاوضات مباشرة وسريعة حول الانتقال السياسي، متهمة الوفد الحكومي بأنه «جاء إلى جنيف لتضييع الوقت وكسب الوقت للأسد»، بينما قال بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي، إنه أجرى محادثات مفيدة مع المبعوث الأممي المتحدة ركزت على مبادئ «العناصر الأساسية لحل الأزمة» مطالباً بإقرارها، بما يؤدي إلى «حوار سوري سوري جاد دون تدخل طرف خارجي، يسهم في بناء مستقبل بلدنا».

بالتوازي، أعلنت «المعارضة الداخلية» أنها سلمت دي ميستورا أثناء لقاء تم أمس في جنيف، مشروع «دستور جديد يضم 10 بنود»، مشيرة إلى أنها تنوي تسليم اقتراحات جديدة حول تسوية الأزمة، إضافة إلى اختيار مفاوض عنها كامل الصلاحيات.

وقال دي ميستورا للصحفيين بعد يوم مشحون واجتماعات مطولة مع وفدي الحكومة والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة بشكل منفصل، «نحن في عجلة من أمرنا»، مبيناً أنه أعطى الطرفين مقترحات لتحقيق طلبه من أجل بداية أسرع للمفاوضات بعد غد الاثنين، وأضاف أنه خلال الأسبوع الثاني من المفاوضات سيسعى لبناء قاعدة تمثل «الحد الأدنى من العمل المشترك» الذي يمكن من خلاله تحقيق تفاهم أفضل بشأن الانتقال السياسي.

وشدد الموفد الأممي بقوله «أنا احثهم (وفد الحكومة) على تقديم ورقة حول الانتقال السياسي..آمل أن نتمكن في الأسبوع المقبل من الاطلاع على رؤيتهم حول كيفية تطبيق الانتقال السياسي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا